أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

عمّال في الداخل المحتلّ: التزمنا بالقرارات الحكومية ويبقى مصيرنا مجهولاً

2020-03-25

24FM - هلا الزهيري - منذ أيام بدأت تتداول صفحات التواصل معلومات عن إلقاء سلطات الاحتلال بالعمال على الحواجز في حال الاشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا نتيجة ظهور أعراض معينة عليهم، دون أن تجري لهم الفحوصات اللازمة للتأكد، وقد وثّق مقطع فيديو حادثة مماثلة على حاجز بيت سيرا قبل أيام.

شاهد: لقمة العيش تجبر العمال على المخاطرة بأنفسهم في ظل إنتشار فايروس كورونا داخل الخط الأخضر

بين التوجه للعمل بتصاريح عمل رسميّة من خلال الحواجز، والتهريب بطرق أخرى، يدفع العمّال الفلسطينيون ثمن حالة الطوارئ، إما بالمخاطرة بصحتهم أو بمصدر رزقهم.

بين هذين الاحتمالين تواصلت 24FM مع عدد من العمّال، وتابعت ظروفهم في ظل تفشي الفيروس في الداخل المحتلّ.

 

"التزمنا بالقرار الحكوميّ وسُحبت تصاريح عملنا"

قال عاملٌ فضّل التحفّظ على هويّته، إنهم وبعد مطالبة رئيس الوزراء د. محمد اشتية للعمال الليلة الماضية بالعودة والتزام الحجر البيتي ولمّدة 14 يوماً، قرر هو ومجموعة من زملائه العودة إلى منازلهم.

وعندما بلّغوا مشغلَيهم الإسرائيليَّين، وهما أخوان اثنان بقرارهم، حاولا إقناعهم بالبقاء مؤكدين أنّهم سيستخرجون "ورقة من المستشفى لإرسالها للسلطة الفلسطينية"، لكنّ العمّال رفضوا، وقالوا إنهم سيبقون هناك في حالة واحدة، وهي التنسيق مع السلطة رسمياً، وتسليم كتاب يتضمن أسماءهم، مع موافقة على استمرارهم بالعمل.

أثار ذلك غضب المشغلَين، ودفعهما لسحب تصاريح العمل منهم، فيما أقدم أحدهما على تكسير الزجاج الأمامي لسيارة أحد العاملين (في الصورة)

يضيف العامل أنه خلال بقائه في مكان العمل في الفترة الماضية، كان وهو وزملاؤه ينامون في الغرفة نفسها التي يعملون فيها على الفرشات، ولم يُعرضوا للفحص طوال تلك الفترة.

وأكد لـ 24FM التزامهم بالقرار الحكومي، وخضوعهم للفحص فور عودتهم (في الصورة)، وتوقيعهم على تعهد بالتزام الحجر المنزلي لمدة 14 يوماً، لكنّه يجهل ما ينتظرهم بعدها، ولم يسمع بإجراءات رسمية حول مصيرهم في حال طالت هذه المّدة.

"لن أتردد بالذهاب والحامي الله"

"نجيّة" وهي عاملة في الخدمة المنزلية بنظام المياومة في مستوطنة "جفعات زئيف" (في الصورة) المقامة شمال غرب القدس المحتلة، تقول إنها لم تذهب إلى عملها منذ إعلان حالة الطوارئ، كونها لم تعد تتلقى اتصالات من مشغلّيها، وليس حرصاً على صحّتها على حسب تعبيرها؛ وأنها لن تتردد بالذهاب في حال تمكنّت من الحركة، مضيفة: "الحامي الله".

تتكوّن عائلة نجيّة من 6 أفراد، وهي مسؤولة عنهم جميعاً. تقول إن رصيد النقود التي تدّخرها يكفي لشحن بطاقة الكهرباء ليس إلا.

"أنا بلا عمل الآن وأنتظر ما ستؤول إليه الأمور"

يقول ك.ف. لـ 24FM وهو عامل في مغسلة متخصصة في غسل أغطية ومفارش الفنادق والمشافي، إنه عقب إعلان حالة الطوارئ، قرر التزام منزله وعدم المبيت في الداخل "تحت مسؤولية المشغّل"، كونه ليس واثقاً من إمكانية توفير مستلزمات الوقاية للعمال، في ظل حساسية المكان الذي يعمل فيه، فالمغسلة تتعامل الآن مع فنادق تحولت إلى مراكز حجر.

يضيف ك.ف.: "أوضاع المبيت سيئة، هيك بحكولي اللي ضلوا غاد"، ولا يجري فحصهم "واللي بتعب برموه ع الحاجر زي ما منشوف".

ك.ف. الذي فضّل عدم ذكر اسمه كاملاً، أبٌ لطفلين وهو بانتظار الثالث، يقول إنه بلا عمل الآن، وفي حالة ترقب لما ستؤول إليه الأمور. 24FM سألته عن حملات التوعية بالمرض التي نفذتها وزارة العمل واتحاد نقابات عمال فلسطين، فأجاب: "لم أسمع عنها".

أمّا س.ع. وهو عامل قرّر المبيت بالداخل الفلسطيني المحتلّ على مسؤولية مشغّليه، يقول إنّه اتّخذ قراره لضمان استمرار عمله بعد انتهاء حالة الطوارئ من جهة، كونه مصدر الدخل الوحيد لعائلته ولأطفاله السبعة، ولضمان عدم نقل عدوى لعائلته في حال أصيب، من جهة ثانية.

يضيف أنّ ظروف المبيت حيث يتواجد الآن جيّدة، ويفترض أن يجري فحصهم كل فترة من قبل طبيب، كما أبلغهم المشغّل.

يتواصل س.ع. مع عائلته هاتفياً ومن خلال تطبيقات الاتصال الأخرى، لكنّ هاتفه "على قد حاله" كما يصفه، ولا يساعده دائماً في التواصل، متابعاً: "دبّرت حالي برصيد بقيمة 10 شيكل وحكيت معهم".

 

مجدداً، الاحتلال يلقي بالعمّال المشتبه بإصابتهم على الحواجز

من جانبه أعلن محافظ طولكرم عصام أبو بكر، مساء الثلاثاء، عن استلام 3 من العمال الذين سُرّحوا من أرباب عملهم في الداخل المحتلّ، وألقي بهم على حاجز جبارة جنوب طولكرم، وهم "بحالة إعياء ويعانون من ارتفاع في درجات الحرارة وصلت عند بعضهم 40 درجة."

وأوضح أبو بكر في تصريح صحفي، أن الطواقم الصحية أخذت عينات من العمال الثلاثة وهم من طولكرم وسلفيت، قبل وضعهم في الحجر في مركز صحي كتابا شرق المدينة لعلاجهم، إلى حين التأكد من النتيجة.

وقال إن لجنة الطوارئ وخلية الأزمة اتخذتا تدابير مشددة لمنع حركة العمال من خلال فتحات جدار الضم والتوسع العنصري، حفاظاً على سلامتهم وسلامة المواطنين من تفشّي فيروس كورونا.

في السياق ذاته، أوقفت الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدداً من العمّال في مناطق مختلفة محاذية للخط الأخضر، كانوا يحاولون العبور إلى الداخل المحتلّ.

الصورة الرئيسية لـ أحمد البظ/ Activestills

 


 

 

التعليقات