أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

'نماذج' محلية لأجهزة تنفس صناعي تصطدم بانتقادات وتحذيرات وجميعها قيد التقييم

2020-04-09

24FM - اصطدمت بعض المحاولات المحلية لإنتاج أجهزة التنفس الصناعي في "وقت محدود وبالإمكانيات المتاحة"، بانتقادات وتحذيرات عبّر عنها مختصون في الأجهزة الطبية والتخدير والإنعاش، لما في هذه الأجهزة من حساسية وخطورة عالية.

وجاءت المبادرات في محاولة للتعامل مع النقص الحادّ في أجهزة التنفس الصناعي في فلسطين ودول العالم، والتي تُستخدم لنسبة من المصابين بفيروس كورونا، الذين يصابون بالتهابات في الجهاز التنفسي، ما يسبّب ضعفاً في وظيفة الرئتين.

ذلك في الوقت الذي تشير فيه بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى توفّر 120 جهاز تنفس في مستشفيات الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما تقول مصادر أخرى إنّ بعضها معطّل منذ سنوات، وتبذل الوزارة جهوداً لتوفير المزيد منها.

في قطاع غزة أعلن مهندسان في الجامعة الإسلامية عن توصّلهما إلى جهاز تنفس صناعي، بتكلفة 200 دولار تقريباً. أحدهما، وهو المهندس إسماعيل أبو سخيلة، شارك مقطع فيديو على صفحته في فيسبوك، وذكر أنّه هو وزميله المهندس عصام خلف الله استشارا أطباء عمليات ومختصّين "وقالوا إنّه جيّد"، ومؤكداً أنّهما على "استعداد للاستماع" للنصيحة.

المهندس خلف الله قال في حديث مع وكالة الأناضول: "صحيح أن الجهاز لا يمكن مقارنته بالمصنّع عالميا، والذي يصل ثمنه عشرات آلاف الدولارات، لكنه سيؤدي الغرض حال تفشي كورونا، فمهمة جهاز التنفس ضخ الهواء لرئتي المريض، وهو يؤدي الغرض، ويحافظ على حياة الشخص".

 

جامعة القدس: "نجحت الاختبارات"

في الضفة الغربية، أعلنت جامعة القدس "أبو ديس"، عن "نجاحها في إنتاج جهاز تنفس طبي محوسب بالكامل، من تصميم وتنفيذ فريق من أطباء ومهندسي الجامعة" بعد اجتيازه الاختبارات تحت إشراف أطبّاء مختصين في الأمراض الصدرية والباطنية والعناية المكثّفة، إضافة إلى مهندسين في مجالات مرتبطة.

بيان الجامعة الرسميّ ذكر أنّ رئيسها عماد أبو كشك قال إنّ الجهاز يحقّق "أعلى الشروط الطبية والفنية العالمية المعتمدة"، مؤكداً على أنّ النموذج الذي جرى إنتاجه "يعمل بنظام الحوسبة بشكل كامل، ويوفر أنواعاً مختلفة في دعم عملية التنفس، وهو مخصص للعمل في غرف الطوارئ والعناية المركزة، ونقاط العلاج الميدانية".

أضاف البيان أنّ الرئيس محمود عباس هنّأ في اتصال هاتفي إدارة الجامعة على "هذا الإنتاج العلمي والإنساني الكبير" كما زار حرمَ الجامعة "قائد لأحد الأجهزة الاستخباراتية السيادية" برتبة لواء، تحفّظت الجامعة على ذكر اسمه بناءً على طلبه، واطّلع على نتائج الاختبارات، باعتبار "توفير أجهزة التنفس الاصطناعي بات مسألة تخصّ الأمن القومي الفلسطيني" على حدّ تعبير البيان.

 

"لا تلبّي الحدّ الأدنى"

في مقابل ذلك، واجهت هذه المحاولات انتقادات من جمعية أخصائيّي التخدير والإنعاش الفلسطينية ومختصّين آخرين على منصّات التواصل الاجتماعي.

أصحاب الاختصاص في الجمعية قالوا في بيان نُشر بعد أيام قليلة على إعلان جامعة القدس، إنّ ما سمعوه "من تصنيع أجهزة تنفّس صناعي ما هي إلّا آلات لنفخ الهواء... ولا يمكن بأيّ حالة من الأحوال استخدامها للمرضى" لأنّها "تضرّ ولا تنفع".

وذكر البيان أنّ لهذه الأجهزة مواصفات دقيقة جداً؛ فهي تنقل الأوكسجين للرئتين بنسب قابلة للتغيير والتعديل حسب حاجة المريض، حيث يبرمج الجهاز نفسه بنفسه، كما تعطي إنذارات في حال حدوث أيّ خلل لضمان أعلى مستوى سلامة للمرضى.

ودعا البيان إلى المحاولة ولكن ضمن أسس تضمن سلامة المرضى، و"دعم المهندسين ذوي الاختصاص لصيانة الكثير من أجهزة التنفس المعطّلة في المستشفيات منذ سنوات، وعدم إضاعة الوقت في الأجهزة التي لن تنفع بشيء"، دون أن يذكر تقديراً لعدد هذه الأجهزة المعطّلة.

رئيس جمعية أخصائيّي التخدير والإنعاش التابعة لنقابة الأطباء د. وليد الريماوي، قال لـ 24FM إنّه ليس لديه تفاصيل عن عدد ما هو معطّل، لكنّه يؤكد ناقلاً عن زملاء عاملين في المستشفيات أنّ هناك أجهزة تنفس صناعي "معطّلة وتحتاج إلى صيانة".

 

قيد التقييم

لكنّ رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك أكد في التعليقات على منشور على صفحته الرسمية في فيسبوك، أنّ وزارة الصحة وهيئة المواصفات والمقاييس أجرت فحصاً للجهاز الذي أنتجته الجامعة خلال الفترة الماضية، وأنّ "الإنتاج سيبدأ قريباً لسدّ حاجة المستشفيات".

من جهته، قال مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس الفلسطينية حيدر حجة لـ 24FM إنّ لجنة تشكّلت بين وزارة الصحة الفلسطينية والمؤسسة، لفحص جميع النماذج التي جرى تصميمها لأجهزة التنفّس الصناعي، من قبل جامعة القدس وغيرها، مشيراً إلى أنّها ما تزال خاضعة للتقييم وتتلقّى ملاحظات لتطويرها.

وأوضح حجة أنّ كلّ ما جرى إنتاجه حتى الآن يعدّ "نماذج" وليس أجهزة معتمدة.

التعليقات