أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

وقف إطلاق النار الأحادي في اليمن يدخل حيز التنفيذ

2020-04-09

24FM - وكالات - دخل وقف إطلاق نار من جانب واحد حيز التنفيذ في اليمن الخميس في خطوة تسمح بتركيز الجهود على الاستعداد لمواجهة فيروس كورونا المستجد في بلد يشهد أكبر أزمة انسانية في العالم.

وقالت السعودية التي تقود تحالفا عسكريا في أفقر دول شبه الجزيرة العربية، إنّ وقف النار يفتح أيضا الباب أمام سلام دائم.

بدأ وقف إطلاق النار المعلن من قبل التحالف، عند الساعة 09,00 ت غ.

ولم يصدر رد فعل رسمي عن المتمردين الحوثيين، لكن ياسر الحوري، أمين سر المجلس السياسي التابع لهم، قال لفرانس برس إنّ التحالف "يخرق كل هدنة يعلن عنها".

ولم تُسجّل في اليمن الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، أي إصابة بعد بكوفيد-19 الذي أصاب نحو 10 آلاف شخص في دول الخليج القريبة الست، وفقاً لمنظّمة الصحة العالمية، لكن هناك خشية كبرى من أن يتسبّب الوباء في حال بلوغه البلد الفقير، بكارثة إنسانية.

وقالت الإمارات، العضو الرئيسي في التحالف العسكري، إن القرار بوقف إطلاق النار في اليمن ولمدة أسبوعين "حكيم ومسؤول".

وكتب وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور قرقاش في تغريدة الخميس "مع الدعوات المتكررة للحل السياسي تبرز المخاوف من وصول فيروس كورونا ليعقد الأزمة الإنسانية المستمرة. قرار مهم لا بد من البناء عليه إنسانيا وسياسيا".

ويشهد اليمن نزاعا مسلّحا على السلطة منذ 2014 حين سيطر المتمردون الحوثيون على العاصمة صنعاء وانطلقوا نحو مناطق أخرى، قبل أن تتصاعد حدّة المعارك مع تدخّل السعودية على رأس التحالف في آذار/مارس 2015 دعماً للحكومة في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

وقُتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي، وسط معاناة من نقص حاد في الأدوية، ومن انتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبّب بوفاة المئات، في وقت يعيش فيه ملايين السكان على حافّة المجاعة.

ويعيش أكثر من 3,3 ملايين نازح في مدارس ومخيّمات تتفشى فيها الأمراض بفعل شحّ المياه النظيفة.

وكان التحالف أكّد في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية مساء الأربعاء إنّ مدة الهدنة "قابلة للتمديد".

وأوضح أنّ الهدنة تهدف إلى "تهيئة الظروف الملائمة (...) لعقد اجتماع بين الحكومة الشرعية والحوثيين وفريق عسكري من التحالف بإشراف المبعوث الأممي".

وسبق أن توصّل المتمرّدون والتحالف والقوات الحكومية إلى وقف لإطلاق النار أكثر من مرة لكنّ هذه الهدنات انهارت في كل مرة مع اندلاع مواجهات.

- جبهات قتال -

وبينما رحّب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بإعلان وقف إطلاق النار، قال الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش في بيان إن "الحوار هو الوسيلة الوحيدة التي يمكن من خلالها أن يتفق الطرفان على آلية للحفاظ على وقف إطلاق النار على مستوى البلاد".

وفي الأسابيع الماضية، تصاعدت المعارك مع محاولة تقدم الحوثيين نحو مناطق جديدة، بينها مأرب القريبة من صنعاء وهي آخر معاقل الحكومة المعترف بها دوليا في شمال اليمن.

وعلى الرغم من هذا التصعيد الذي شمل إطلاق صاروخين بالستيين باتجاه المملكة اعترضتهما القوات السعودية، أبدت الأطراف المتنازعة رغبتها في وقف إطلاق النار والعمل على الحل السياسي.

وقبيل إعلان التحالف عن الهدنة، طرح المتمردون وثيقة تحمل رؤيتهم للسلام الشامل في اليمن.

ونصت الوثيقة على وجوب "إنهاء التواجد الأجنبي في جميع أراضي الجمهورية اليمنية وإنهاء أي تواجد عسكري يمني في الأراضي السعودية"، وكذلك إنهاء الحظر الجوي والبري والبحري المفروض من التحالف.

وطالب المتمردون التحالف بفتح "اعتماد مستندي لصرف الرواتب لمدة عشر سنوات قادمة حتى تعافي الاقتصاد اليمني"، وتعويض من خسر منزله وأفرادا من عائلته في ضربات جوية، إلى جانب الإفراج عن جميع الأسرى.

ويتجدّد الحديث عن السلام في وقت تحاول السعودية وقف انتشار فيروس كورونا المستجدّ على أراضيها بعدما تسبّب بوفاة 41 شخصا وإصابة 2932، بالتزامن مع إجراءات صارمة قد تعود بالضرر على اقتصادها وبينها تعليق العمرة، وفي وقت تنهار فيه أسعار النفط، مصدر الإيرادات الرئيسي في المملكة.

وتوقعت الرياض انتصاراً سريعاً عندما قرّرت التدخل في اليمن على رأس التحالف في 2015 لقتال المتمردين الحوثيين، في إطار سياسة خارجية حازمة بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ولكنّ الحرب كشفت عن حدود قدرات السعودية العسكرية، إذ عجزت الرياض حتى الآن عن اقتلاع المتمردين من مراكز قوتهم في شمال البلاد.

وتبدو المملكة وحيدة إلى حدّ كبير بعدما قامت حليفتها الإقليمية الرئيسية الإمارات في 2019 بخفض وجودها العسكري في اليمن، في خطوة قال مراقبون إنّها تهدف إلى الحدّ من خسائرها.

وأعرب نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان في سلسلة تغريدات عن أمله في أن يشكّل وقف إطلاق النار "مناخًا أكثر فاعلية لتهدئة التوترات، والعمل نحو حل سياسي مستدام".

وبحسب الباحثة في معهد الشرق الاوسط فاطمة أبو الاسرار، فإن الأنظار ستكون مركّزة على ما إذا كان الحوثيون "سيوقفون عملياتهم العسكرية".

وتقول إن المتمردين "فتحوا جبهات قتال عديدة قد لا يستطيعون تحمّل نتائج إغلاقها".

المصدر: ا ف ب 

التعليقات