أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

44 عاماً على استشهاد لينا النابلسي

2020-05-17

 

24FM- صادف يوم أمس الذكرى الـ 44 لاستشهاد لينا النابلسي برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في 16 أيار 1976 بعد مغادرتها مدرستها العائشية  في نابلس، حيث كانت تقود تظاهرة طلابية في اليوم التالي لذكرى النكبة، فحاول جنود الاحتلال قمع المظاهرة بوحشية، وحاولت لينا الفرار إلى إحدى البنايات إلا ان أحد جنود الاحتلال تبعها وأطلق النار عليها.

 

وتعتبر لينا  ثاني شهيدة بالضفة الغربية تقضي برصاص الاحتلال بعد عدوان حزيران 1967، أما الفتاة الأولى فهي منتهى الحوراني من مدينة جنين  واستشهدت عام 1975.

و نفذت القوات المسلحة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عملية فدائية في الجفتلك في 18تشرين الأول 1976 بمنطقة الأغوار اسمتها "عملية الشهيدة لينا النابلسي" انتقاما  لها.

وشارك في تنفيذ العملية خمسة مقاتلين، عبروا نهر الاردن وهاجموا معسكرا لجيش الاحتلال حيث دارت معركة عنيفة استشهد خلالها ثلاثة مقاتلين وهم الشهداء مشهور طلب العاروري من قرية عارورة في محافظة رام الله، وحافظ أبو زنط من مدينة نابلس، وخالد أبو زياد من قرية البص قضاء يافا، وعاد اثنان من أفراد المجموعة سالمين.

خلدها الرسام المقدسي  سليمان منصور بلوحة تظهرها ملقاة على الارض والدماء تسيل من راسها وهي بزيها المدرسي الاخضر، وذلك بعد أن صادرت سلطات الاحتلال الصورة الأصلية التي تظهرها مضرجة بدمائها بعد قتلها.

كما غناها الفنان اللبناني احمد قعبور في اواخر السبعينات بقصيدة بعنوان "نبض الضفة"، للشاعر حسن ظاهر:

 لينا كانت طفلة تصنع غدها…

 لينا سقطت لكن دمها كان يغني…

 للجسد المصلوب الغاضب..

للقدس ويافا وأريحا للشجر الواقف في غزة ..

للبحر الميت في الأردن يا نبض الضفة لا تهدأ أعلنها ثورة حطم قيدك ..

 اجعل لحمك جسر العودة فليمسي وطني حرا ..

فليرحل محتلي فليرحل..

التعليقات