أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

هذا ما حدث في عيون قارة قبل ثلاثين عاماً

2020-05-20

كتب خالد جمعة على صفحته على فيسبوك

في صباح يوم الأحد، 20-5-1990، في السادسة والربع صباحاً، موقف العمال في عيون قارة، [ريشون لتسيون] القريبة من تل أبيب، عند مفترق يطلق عليه [مفترق الورود]، عشرون عاملاً فلسطينياً من قطاع غزة ينتظرون أصحاب العمل الإسرائيليين، فيقترب "عامي بوبر" أحد الجنود الإسرائيليين ببندقيته طراز إم 16، يطلب منهم البطاقات الشخصية ليتأكد منهم، ويطلب منهم أن يقفوا صفاً واحداً، ثم يطلق النار دون تمييز، وعلى الفور يستشهد سبعة منهم ويصاب عشرة بجراح.
يغادر المكان، وتقوم الشرطة الصهيونية بملاحقة العمال الفلسطينيين وضربهم وإخراجهم من المكان كي لا يكونوا شهوداً على ما جرى، لكنهم كانوا قد شهدوا كل شيء.
قام الجيش الإسرائيلي بفرض حظر التجول على محافظات غزة، واندلعت المواجهات العنيفة ما بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى سقوط 6 شهداء في محافظات غزة في اليوم الأول للمجزرة، ليرتفع هذا العدد إلى 19 شهيداً بعد سبعة أيام من المواجهات المستمرة.
الشهداء الذين سقطوا تحت رصاص عامي بوبر هم: عبد الرحيم محمد سالم بريكة 23 عام من خانيونس، زياد موسى محمد سويد 22 عام من رفح، زايد زيدان عبد الحميد العمور 23 عام من خانيونس، سليمان عبد الرازق أبو عنزة 22 عام من خانيونس، عمر حمدان أحمد دهليز 27 عام من رفح، زكي محمد محمدان قديح 35 عام من خانيونس، يوسف منصور إبراهيم أبو دقة من خانيونس.

أما عامي بوبر فذهب بسيارته إلى منزل صديقته ليتباهى أمامها بما فعله من "بطولة"، وحُكم لاحقا بسبعة مؤبدات، خفضت إلى أربعين عاماً، وقد تزوج للمرة الثالثة وهو في السجن، بعد أن قتل ابنه وزوجته في حادث طرق كان هو يقود فيه السيارة عام 2007 بعد أن مُنح إجازة لمدة يومين، ويعيش في سجنه في ظروف رفاهية استثنائية، وبين الحين والآخر يطالب رئيس الدولة بأن يفرج عنه أسوة بالأسرى الفلسطينيين الذين يتم الإفراج عنهم في صفقات التبادل.

التعليقات