أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

من الرُزنامة إلى العيديّة.. طقوسٌ تخلقُها الأسيرات في رمضان

2020-05-21

24FM- هلا الزهيري- "الراديو" هو وسيلة الأسيرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي للتأكد من ثبوت الهلال وحلول رمضان المبارك.

ويستقبلن الشهر بإعداد زينة بأشكال النجوم والأهلة والفوانيس، من مواد بسيطة مثل الأكياس والكراتين، ويعلِّقنها على جدران غرف الزنازين؛ ليبدو الجدار "قطعة من السماء" كما تصفه الأسيرة المحررة لمى خاطر.

رُزنامة رمضان

وتنجز الأسيرات رُزنامة مكتوبة بخط اليد تتكون من 30 ورقة A4، وتتضمّن إمساكيّة الشهر ومواقيت الصلاة، أدعية، ودعوة لتنفيذ مبادرة معينة يومياً، وتوزّع 11 نسخة منها على عدد غرف السجن، تكتبُها الأسيرات ذوات الخط الجميل.

وتتنوّع المبادرات بين الاجتماعي والأكاديمي والترفيهي، أمّا تقسيم المهام؛ فهو المبادرة الأهم وفقاً لخاطر؛ كونها تخفّف على الأسيرات في فترة الصيام، وتساعدهنَّ على تنظيم الوقت.

بدورها شاركت الأسيرة المحررة إسراء لافي 24FM صوراً لرزنامة رمضان تمكنت من إخراجها معها من الزنازين.

وتنظم الأسيرات جدولاً يتضمّنُ قائمة الإفطار والسحور، وكونهنّ يحصلن على اللحم والدجاج مرة واحدة بالأسبوع بواقع قطعة لكل أسيرة، تقسّم هذه القطع ليتسنّى لهنَّ طبخ عدد أكبر من الوجبات 90% من مكوّناتها على حسابهنّ الخاص من "الكنتينا"، كون إدارة السّجون لا توفّر سوى الحد الأدنى منها وبكميّاتٍ غير كافية.

الأسيرات يحتفلنَ بعيد ميلاد "عبد" ويلتقطن "سلفي"

تخلقُ الأسيرات أجواء تساعدهنّ على تجاوز قضاء شهر رمضان بعيداً عن عائلاتهن.

وفي هذا السياق؛ حدّثتنا الأسيرة المحرّرة نجوان عودة، عن "عبد" نجل الأسيرة سناء الحافي الذي تصادف عيد ميلاده مع رمضان عام 2016.

وللتخفيف عن والدة عبد، قرّرت نجوان شراء كعكةٍ من "الكنتينا" وفاجئوها بحفلةِ عيد ميلاد، وليس ذلك وحسب بل إنهنّ التقطن "صورة سيلفي" كذلك للذكرى!

الكاميرا في السّجن مختلفة، وتوكل مهمةُ التقاط الصورة للأسيرة الأكثر طولاً، والتي تقوم بدورها برفع غطاء الطنجرة، وتبتسم الأسيرات لانعكاسهنّ الظاهر عليها.

شُفنا السما

تتحدّث نجوان عن إحدى المرّات التي قررت فيها إدارة السجون إجراء تفتيش مفاجئ للغرف الساعة 11 ليلاً، في ليالي شهر رمضان وما ترتّب عليها من إجراءات تشمل إخراجهنّ من غرف الزّنازين إلى السّاحة.

وعلى الرغم من قساوة التفتيش عادةً، إلا أن الأسيرات وددن الرقص في ساحة السجن ذلك اليوم، كونها المرة الأولى التي يتسنى لهن رؤية السماء في الليل منذ مدّة طويلة تصل إلى أكثر من سنة لبعضهنّ.

عيدية

تحتفل الأسيرات بالعيد على طريقتهن، وبعضهن يوزّع مبالغ نقديّة احتفالاً بحلوله، تصل إلى 100 شيكل، وشاركتنا نجوان صورة لهذه العيدية.

وفي طريقة أخرى للاحتفال، تستغل الأسيرات سماح إدارة السجون بإدخال الطحين بواقع نصف كيلو فقط في العيد وتمنعه على مدار العام.

ويصنعن بنصف الكمية طبخة "الشيشبرك" وبالنصف الآخر صنف من الحلويات يسمّى "مطبق" ويتكون من الطحين والسكر وزيت الزيتون.

وتتبادل الأسيرات بطاقات معايدة، في محاولة للتخفيف من وطاة قضاء العيد بعيداً عن عائلاتهن وتحديداً الأسيرات الأمهات.

 

 

 

 

 

 


 

 

يشار إلى أن سلطات الاحتلال تعتقل في سجونها (40) أسيرة، بينهن (17) أُمّاً.

التعليقات