أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

الاشتباه والتحريض: تهم معدة سلفاً للفلسطينيين

2020-06-25

24FM– هلا الزهيري- لم يكن الشهيد أحمد عريقات "27 عاماً" أول ضحايا رصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز المقامة بالضفة بحجة محاولته تنفيذ عملية دهس.
أحمد المتجه إلى بيت لحم لإحضار أخته العروس ووالدته من الصالون قتل على حاجز الكونتينر المقام شمال شرق بيت لحم، في حادثة قد تتكرر أمام 705 حاجز إسرائيلي دائم مقام بالضفة الغربية (وفق إحصائية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية)..

هذه الحادثة تعيد إلى الأذهان ما جرى مع الأسيرة المقدسية إسراء جعابيص التي تقضي حكماً بالسجن لمدة 11 عاماً في السجون الإسرائيلية أن انفجرت وبحادث عرضي أسطوانة غاز كانت تقلها بسيارتها على بعد 500 متر من حاجز عسكري.

لتلتهم الحروق 50% من جسدها في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2015 عندما كانت في طريقها إلى مدينة القدس قادمة من مدينة أريحا.

متّهمون بالتحريض!

في 30 من أيار الماضي أطلقت شرطة الاحتلال  الإسرائيلي في القدس النار على الشاب إياد الحلاق على مرأى من معلمته التي كانت تصرخ وبدورها، أخذت المعلمة "أبو حديد"، تصيح على الشرطة، قائلة إنه مصاب بالتوحد.

حادثة تزامنت مع مقتل الأمريكي من أصل أفريقي "جورج فلويد" على يد رجل شرطة أبيض، وبين "لا أستطيع أن أتنفس" التي كانت آخر كلمات فلويد و"أنا معها أنا معها" التي كانت آخر كلمات الحلاق، انطلقت على اثرها وفقات احتجاجية وحملات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو لمحاربة ووقف العنصرية.

وعلى الرغم من الجريمة التي ارتكبت بحق الشهيد الحلاق، شنّت صحفات إسرائيلية حملة تحريض على شخصيات فلسطينية قارنت بين الحادثتين ووصفت ما كتب بالتحريض.

وفي هذا السياق تعرّض رئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية الشاعر والأكاديمي د. إيهاب بسيسو لحملة تحريض إسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي عقب منشور له على صفحته في موقع فيسبوك، مع الإشارة فيها إلى منصبه السابق كوزير للثقافة، في حادثة اعتبرها بسيسو في حديث لـ 24FM تعكس ما لدى الآخر من كراهية، وأن الذهنية التي تريد أن تصف الفلسطيني بالمتهم بمعزل عن موقعه أو مكانه تحاول تضليل الرأي العام، مضيفاً "لا أعلم كيف نروج للكراهية عندما نرفض العنصرية والتمييز".

واعتبر بسيسو أن كل معاناة لها سياقها لكنها تلتقي جميعا في رفض التمييز ومن الطبيعي أن تتجمع أصوات المضطهدين، ودون ذلك تبقى قضاياهم معزولة.

وأكد بسيسو أن الكتابة ضد العنصرية والتمييز يعني الانتصار لقيم الانسانية والعدالة  والانحياز لحق الإنسان في الحياة دون خوف.

التحريض بالمفهوم الإسرائيلي

يمكن لأي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أن يصنف على أنه محتوىً تحريضي يوجب الإدانة وفقاً للقانون الإسرائيلي.

وفي هذا الإطار نشرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ورقة قالت فيها إن تعريف التحريض وفقاً للقانون الإسرائيلي يستخدم مصطلحات فضفاضة، وتحتمل أكثر من معنى، بحيث يمنح القاضي والنيابة صلاحية واسعة لتأويل هذه المصطلحات، وبالتالي إدراج العديد من المنشورات تحت بند التحريض.

وبالتالي فإن الحالات المذكروة ليست ضحية جنود الاحتلال وحسب بل ضحية قوانين عنصرية تحتمل رواية واحدة، وتعتبر من يرفع صوته محرضاً ومروّجاً لخطاب الكراهية، في واقع يتعامل معه المواطن الفلسطيني بشكل يومي.

التعليقات