أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

تمديد الحجر أم رفعه؟ آراء مواطنين

2020-07-05

24FM - بعد إعلان الرئيس محمود عباس تمديد حالة الطوارئ لثلاثين يوما تبدأ من يوم الأحد 5 تموز 2020، لمواجهة استمرار تفشي فيروس كورونا، عادت التساؤلات بين المواطنين حول إمكانية تمديد الحجر الصحي، الذي من المفترض أن ينتهي يوم الثلاثاء 7 تموز 2020.

ومن جهته، قال الناطق الإعلامي باسم وزارة الداخلية غسان نمر، إن الإعلان الجديد لحالة الطوارئ الذي أصدره الرئيس "لا يعني بالضرورة تمديد الإغلاق الحالي". وأوضح أن التمديد "يعتمد على تقارير لجنة الطوارئ العليا، واجتماع مجلس الوزراء غدا، وتقارير اللجنة الوزارية المكلفة بدراسة الوضع الوبائي في محافظة الخليل". وأشار إلى أن رئيس الوزراء سيجتمع غدا بلجنة الطوارئ وقيادة الأجهزة الأمنية، ويترأس جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، وبعدها يقرر بالتنسيق مع الرئيس تمديد الإغلاق الحالي من عدمه.

ما هو رأي المواطنين؟

وقالت مي أحمد: "أنا مع  تمديد الحجر لأن الوضع بحاجة لسيطرة". وأضافت: "من الصعب أن تخرج الأمور عن السيطرة هنا، لأن الوضع الصحي لا يسمح". وترى مي أنه يجب  أن يكون الحجر مشدداً حتى "يحدث أثر حقيقي يلمسه الناس". لكنها في الوقت ذاته قلقة من الوضع النفسي، لأن الحديث يكثر عن جائحة آخرى قادمة. وتابعت: "نحن الآن نعيش الإغلاق، ولكن حينما نسمع عن شخص هرب من الخليل إلى جنين، فسنشعر بأنه لا جدوى من هذه الإجراءات".

أما أحمد بدارنة، فقال إنه ضد تمديد الحجر على المناطق التي لا يوجد فيها إصابات. وأضاف: "أصحاب الأعمال متضررون بشكل أساسي من دفع الإجارات ورواتب الموظفين". وطالب بالسماح لعمال الورشات والبناء بإكمال أعمالهم بشكل طبيعي مع الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة.

من جانبها، قالت إسراء عبد الله: "أنا ضد الإغلاق لأن الناس التي تخترق الأنظمة هي نفسها. والإغلاق مع الاحتلال الذي نعيشه هو قتل لحياة الشعب بشكل تام". وتابعت: "في الصين عندما أغلقوا كانوا قد عودوا الشعب على النظام والالتزام واستغلوا كل الوسائل ليعالجوا ويحصروا مناطق الوباء، وهم مؤهلون لذلك، وحاليا عادت الحياة شبه طبيعية. بعكس شعبنا غير المنظم. لكننا نخاف، فربما يدفعنا الخوف للالتزام بدون فرض إغلاق".

وأغلقت الشرطة، الليلة الماضية واليوم، 111 محلا تجاريا، واحتجزت 43 مركبة، في محافظات سلفيت ونابلس ورام الله والبيرة، لعدم التزام أصحابها بتعليمات الإغلاق. وحتى إعداد هذا التقرير، سجلت 4458 إصابة بفيروس كورونا في فلسطين.
 

 

التعليقات