أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

المواطن عامر أبو حجلة: أتيت إلى أرضي لأجد المستوطنين قد حفروا بها بركة سباحة

2020-07-09

24FM - عندما أعلنت الحكومة الفلسطينية عن إغلاق الضفة الغربية نهاية مارس الفائت، تلقى المواطن عامر أبو حجلة (56 عاماً) اتصالاً من أحد المزارعين ليخبره بأن مستوطنين يجرون أعمال حفريات في أرضه في بلدة دير استيا شمال سلفيت. "تحرّكت مباشرة باتجاه الأرض المصنفة (ج)  قرب مستوطنة ياكير، لأجد المستوطنين قد اقتلعوا أشجاراً من الأرض وحفروا حفرة بنية عمل بركة سباحة" يقول عامر أبو حجلة.

طلب أبو حجلة من القوات الإسرائيلية التي حضرت إلى المكان منع المستوطنين من الاستمرار بالعمل في الأرض، فطلبوا منه إحضار ما يثبت ملكيته للأرض. "عدت بعد أسبوعين ومعي الوثائق التي تثبت أنني ورثت هذه الأرض عن والدي لأجد الحفرة قد أصبحت مسبحاً"، يضيف أبو حجلة. وتواصل أبو حجلة مع مؤسسة حقوقية للضغط على الإدارة المدنية بإزالة البركة، رغم منعه من وصول الأرض وزراعتها. 

"ذهبت قبل حوالي عشرة أيام إلى الأرض مع مجموعة من الناشطين لزراعتها بأشجار الزيتون، لكن الإدارة المدنية لم تسمح لنا. المستوطنون يسبحون في البركة وكل ما نستطيع فعله الآن هو انتظار قرار المحكمة"، يقول أبو حجلة. ويتابع: "هذه القضية قديمة حديثة، بدأت مع والدي عام 1982 حينما أقدم مستوطنون على مد مواسير مياه في الأرض تنقل المياه من بئر قرية حارس الفلسطينية إلى المستوطنات".

ومن المحتمل أن يتم تضمين أرض أبو حجلة في خطة ضم نتنياهو، إذ تقع خارج محمية وادي قانا الطبيعية المحاطة بخمس مستوطنات، إحداها ياكير. يقول أبو حجلة: "أخشى أن تطبق إسرائيل قانون أملاك الغائبين في الضفة الغربية". وحالياً، يكاد يكون من المستحيل الحصول على رخصة بناء في المناطق (ج) بينما تستمر المستوطنات بالتوسع على حساب أراض الفلسطينيين في الضفة الغربية. ووفقًا للأمم المتحدة، هدمت السلطات الإسرائيلية 320 مبنى فلسطينيًا في أنحاء الضفة والقدس الشرقية منذ بداية عام 2020، مما أثر على 1578 شخصاً.

ويذكر أن مستوطنة ياكير أقيمت عام 1981 على حوالي 700 دونم صادرتها السلطات الإسرائيلية. 

 

 

التعليقات