أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

ولادة المجمع الانتخابي الأمريكي

2020-11-04

24FM - محمد حمايل - في تاريخ 29 مايو عام 1787 أجتمع المؤتمر الدستوري الأمريكي لمناقشة موضوع في بالغ الأهمية و القرارات التي اتخذت لها انعكاسات في يومنا هذا، تناول المؤتمر للدولة الشابة "خطة فرجينيا" التي دعت الكونجرس من أجل انتخاب الرئيس ، و هنا وافق مندوبو غالبية أعضاء الكونجرس على هذا الأمر إلا فئة اعترضت على ذلك من أجل حماية تقسيم السلطات، و مع استمرار النقاش قدّم جيمس ويلسون ، مندوب بنسلفانيا و أحد أول قضاة المحكمة العليا الأولى ، اقتراحاً لاختيار الرئيس.

في الرابع من سبتمبر في نفس العام، شكل المؤتمر لجنة للعمل على تفاصيل الانتخابات مثل آليات الانتخاب و غيره ، و تم اختيار ناخبين مقسمين على عدد الولايات بنفس عدد مندوبي الكونجرس ، وهو أمر تم تعديله عدة مرات بعد مناظرات أدت إلى إقرار تسوية كونيكتيكت ، التي عرّفت البنية التشريعية لكل ولاية في الدستور الأمريكي ، و تسوية الثلاثة أخماس ، و كانت أسباب هذه المناقشات تخوفاً من ظهور فئة نخبوية من الرجال يختارون الرئيس و تخوفات من عدم استقلال الرئيس أن تم اختياره من قبل الكونجرس.

بعد فترة تم الاتفاق على تشكيل المجمع الانتخابي الأمريكي ، و لكن قال جيمس ويلسون في كتابه ، السيادة الشعبية و المجمع الانتخابي ان هو و جيمس ماديسون، كاتب الأوراق الفدرالية ، و غيرهم لاحظوا قدرة المجمع على حماية العملية الانتخابية من الفساد و المؤامرات و التحزب ، علماً كان يفضل ويلسون و ماديسون الانتخابات الشعبية للسلطة التنفيذية ، علماً كان ماديسون من أكبر المناصرين للتصويت المباشر و الشعبي و لكن الحصول على توافق في الكونجرس صعباً خصوصاً و أن هناك انتشار واسع للعبودية في الجنوب.

وافق المؤتمر على مقترح المجمع الانتخابي مع بعض التعديلات ، المندوبين الذين دعموا مبادرة المجمع الانتخابي بسبب الحجم الصغير لولاياتهم ، مثل نيو جيرسي و ماري لاند ، و ذلك لان المجمع الانتخابي وفّر قوة سياسية للولايات الصغيرة ، أي إن كل وفد لديه صوتاً واحداً يقرر فيها أغلب الانتخابات.

في الأوراق الفدرالية ، يفسر ماديسون آراءه على اختيار الرئيس و الدستور ، و في الورقة رقم 39 يناقش أن الدستور صمم ليكون للكونجرس بيتين ، بيت الولايات في مجلس الشيوخ و بيت الشعب في مجلس النواب ، و يتم اختيار الرئيس بمزج من البيتين.

هكذا بدأ المجمع الانتخابي حياته قبل 233 عاماً ، لغرض الحد من هيمنة الأحزاب السياسية على الانتخابات و منع الأفارقة من المشاركة بسبب عددهم الكبير في الجنوب و تسهيل العملية الانتخابية في الولايات الأصلية في ظل عدم وجود تكنولوجية اتصالات في القرن السادس عشر.

في بداياته، كانوا مندوبي الكونجرس يختاروا الناخبين في كل ولاية ، في القرن التاسع عشر ، بدأت الولايات اختيار الناخبين عن طريق التصويت الشعبي ، حتى كلها تحولت إلى هذا نظام في عام 1880 بعد أن انتقلت كارولينا الجنوبية من النظام القديم إلى النظام الحديث الذي لا يزال قائماً إلى يومنا هذا ، و ذلك يعني أن الشعب الأمريكي لا يختار الرئيس و نائب الرئيس في شكل مباشر.

و بقي المجمع الانتخابي يختار المرشح الذي يكسب الصوت الشعبي في كل الانتخابات الرئاسية  ما عدا أربعة مرات ، عندما تنازل المرشح صاموئيل تيلدن للمرشح روثرفورد هيز من أجل انسحاب القوات الفدرالية من ولايات الجنوب بعد الحرب الأهلية الأمريكية عام 1876 و التي كانت سابقة في ذلك ، بالإضافة إلى الانتخابات الرئاسية لعام 1888 عندما كسب جروفر كليفلاند أصوات المجمع الانتخابي بينما كسب خصمه بينجامين هاريسون الصوت الشعبي وانتخابات 2000 عندما قررت المحكمة العليا إعطاء الرئاسة لجورج بوش الابن بعد إعادة فرز الأصوات في ولاية فلوريدا و عام 2016 عندما كسبت هيلاري كلينتون الصوت الشعبي في الانتخابات و لكن خسرت أمام المرشح دونالد ترامب.

التعليقات