أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

بلاد 'عمتي حليمة' لا ترضخ لبلفور

2020-11-05

 

24FM- هلا الزهيري- 103 أعوام مرّت على وعد بلفور الذي منحت بموجبه بريطانيا الحق لليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين 

ﻭﺟﺎﺀ ﺍﻟﻮﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻣﻮﺟﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺁﻧﺬﺍﻙ، ﺁﺭﺛﺮ ﺟﻴﻤﺲ ﺑﻠﻔﻮﺭ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺩﻳﻔﻴﺪ ﻟﻮﻳﺪ ﺟﻮﺭﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺗﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻋﺎﻡ 1917 ، ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻮﺭﺩ ﺭﻭﺗﺸﻴﻠﺪ، ﺃﺣﺪ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ، ليمثّل بذلك حجر الأساس لتهجير الشعب الفلسطيني.

بيت نبالا قرية فلسطينية تقع على مسافة 15 كم شمالي شرق الرملة دفعت ثمن وعد بلفور، ودمرتها قوّات الاحتلال الإسرائيلي في النكبة عام 1948 وهجرت أهلها؛ ومن ضمنهم عائلة خدّاش.

الجد خليل والابن مصطفى والحفيد زياد.. يتناقلون صمت ما بعد العودة المؤقتة بينما تحمل "عمتي حليمة" تراب البلاد معها إلى المخيم.

"الباطل لا يدوم"

كان الأستاذ مصطفى خليل خداش "80 عاماً"، في السابعة من العمر عندما تهجّر مع عائلته من بيت نبالا، وتنقلوا بعد النكبة بين قرى المزرعة القبلية وكوبر وأبو شخيدم لينتهي بهم المطاف في مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين شمال رام الله.

حملت عائلته معها قمح وزيت زيتون فقط، كونها سترجع بعد يومين أو ثلاثة على الأكثر، لكنّه عاد إليها زائراً فقط وبعد أن تجاوز عامه الثلاثين!

                   

في السبيعنات تمكّن الأستاذ مصطفى من زيارة بيت نبالا مع والده وقريب لهم للمرة الأولى بعد النكبة، وتحمل ذاكرته من هذه الزيارة مشهد والده خليل وهو يلوّح بيديه مودّعاً الأرض، في حركة بدت غريبة بالنسبة له، ليرد قريبهم قائلاً: مستغرب من أبوك! كان ملّاك أرض واليوم قدّامه متر بمخيم!


يقول الأستاذ مصطفى لـ 24FM إن والده دخل في حالة صمت عندما عادوا إلى مخيم الجلزون."صحيح أننا خسرنا وطننا ثمناً لوعد جائر، لكنّ الباطل لا يدوم ووعد بلفور باطل" على حد تعبيره.

أيام البلاد، امتلكت العائلة 150 دونماً من أراضي بيت نبالا، لكتّها تعيش الآن في بيت مساحته 60 متراً في مخيم الجلزون

صفنة

زياد نجل الأستاذ مصطفى قال إنه بدوره زار بيت نبالا للمرة الأولى عام 2016 وقد تجاوز الـ 50 من العمر.

ويصف لقاءه ببلده بالغريب كونه مشبع بحكايات اللاجئين والزيتون والبحر، وكان ينقصه أن يزورها فقط!

ذهب زياد لزيارة بيت جدّه فوجد مكانه أرضاً جرداء إلا من من بقايا 4 آبار كانوا دليل عمّته  حليمة على مكان بيتهم.

نعود من الزيارة مع الصفنة، هذه صفنة معروفة يقول زياد؛صفنة اللاجئين هي أشهر ما يعودون به من هذه الزيارات."نحمل ذاكرة مليئة بالحياة ونعود إلى وجع اسمه المخيم."

 

شو عملت عمتي حليمة!

لن ينسى زياد خداش مشهد عودة عمتّه حليمة عندما عادت برفقته إلى بيت نبالا وهي في 84 من العمر. يقول زياد؛ عمتي عادة بطيئة الحركة ويحتاجها هبوط درجة واحدة من الدرجات الثلاث أمام منزلها دقيقة ونصف.

في بيت نبالا رآها خدّاش تقفز بين الربوة والربوة في مشهد لن ينساه في حياته، وشعر أنها تطير عندما وجدت مكان البيت.                                 

                              

عادت "عمتي حليمة" من زيارتها محمّلة بالحنين وأكياس تراب زرعت بها قواوير نعنع في بيت المخيم.

وعد لم يصدقه أحد ولم ينفذه أحد

يقول زياد "يكفي أن يقول طفل في الثالث الابتدائي في إحدى القرى النائية إن بلفور حقير واستعماري وظالم وأعطى لليهود ما لا يستحقون، إيمان هذا الطفل انجاز مؤقت سيتطور لاحقاً لمحو هذا الوعد.هكذا يصف زياد خداش وعد بلفور.

التعليقات