أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

فانتازيا التباعد الاجتماعي خلف القضبان!

2020-11-08

24FM- هلا الزهيري- في الثاني من شهر تشرين الثاني الحالي أعلنت إدارة سجون الاحتلال عن تسجيل إصابات بفيروس كورونا بين صفوف الأسرى في سجن "جلبوع".

العلاج: ليمونة!

المماطلة في إجراء الفحوصات للأسرى الذين ظهرت عليهم أعراض، أدت إلى تفشي الفيروس في سجن جلبوع، لتصل إلى 90 حالة يقبع جميعهم في قسم رقم "3" وهو القسم الذي حوّلته إدارة السجن إلى قسم خاص لما تسميه بالحجر الصحي.

تكتفي إدارة سجون الاحتلال بمنح الأسرى المصابين بالفيروس "حبّة ليمون" واحدة لكل غرفة حسب نادي الأسير، ويضطر الأسرى لشراء الكمامات، ومواد التنظيف على حسابهم الخاص.

في نيسان الماضي، سجّلت أول إصابة بفيروس كورونا في صفوف الحركة الأسيرة، وتقتصر فرص نقل العدوى للأسرى على احتكاكهم بسجانين مصابين بالفيروس، أو خلال عمليات الاعتقال وفي مراكز التوقيف، أو أثناء اقتحام السجون والاعتداء على الاسرى وتخريب مقتنياتهم.

التباعد الاجتماعي والإبقاء على مسافر متر بين الأشخاص أحد أهم سبل الوقاية من فيروس كورونا.

وهنا يبرز سؤال: كيف يحافظ أكثر من 4 آلاف أسير وأسيرة في سجون الاحتلال على مسافة متر فيما بينهم داخل الزنازين؟

 

فانتازيا التباعد الاجتماعي!

في الملف الصوتي المرفق، يصف الأسير المحرر أسامة أبو كرش التباعد الاجتماعي داخل السجون بالفنتازيا؛ قائلاً إن طبيعة ظروف الاعتقال تجعل فرص التباعد معدومة.

يقول أبو كرش، إن مساحة غرف الأسر5*4م، يحتجز فيها 12-16 أسيراً، وفي حال تمكن الأسير مثلاً، من الحفاظ على مسافة بينه وبين الأسير الآخر وقت الجلوس والنوم، لن يتمكن من ذلك خلال تناول الطعام أو استخدام الحمام، كونه حمام واحد لجميع أسرى الغرفة.

لذلك يبدو مشهد التباعد الاجتماعي خلف القضبان متخيل وغير واقعي على حد تعبيره.

كمامات من ملابس الأسيرات!

في الملف الصوتي المرفق، تقول الأسيرة المحررة نجوان عودة لـ 24FM إن الزنازين تفتقر للتهوية والإضاءة الجيّدة عدا عن ضيق مساحتها.

مضيفةً أن إدارة السجون لا توفر المنظفات والمعقمّات  للأسيرات، بل صابون عادي وكلور غير مركز فقط، ويجبرن على شراء حاجياتهن من الكنتينا في حال توفرت من الأساس، كما أن الكمامات غير متوفرة كذلك، وتضطر الأسيرات لصنعها من ملابسهن وغالباً ما تصادرها سلطات الاحتلال.

في سجن الدامون حيث قضت نجوان معظم مدّة اعتقالها، كانت تقبع في زنزانة تضم 18 أسيرة، ولا يمكن لهن الحركة في وقت واحد بل على مراحل.

هذا ويقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي 4400 أسرة بينهم 40 اسيرة و 155 طفلاً موزعين على 23 سجناً ومركز تحقيق وتوقيف.

وواصل جيش الاحتلال تنفيذ عمليات اعتقال بحق المواطنين في ظل انتشارفيروس كورونا، وسُجلت (2430) حالة اعتقال منذ انتشار الوباء في فلسطين في آذار الماضي وحتى نهاية أيلول، وتعرض هؤلاء لعمليات احتجاز قاسية وصعبة، خاصةً في مركزي "حوارة وعتصيون"، واحتجزوا بشكل جماعي، لمدة تزيد عن 20 يوماً.

 

التعليقات