أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

عالم 'سري' ومشاكل 'غريبة' للنساء على الفيسبوك

2020-11-16

24fm-هيا الريماوي- "جوزي بضربني كل يوم وأهلي بحكولي اتحملي.. شو رأيكم؟"، "إجاني واحد يخطبني كل صفاته ممتازة بس بخيل شوي.. ساعدوني شو أعمل"، "صبايا أنا بدرس هندسة لانه أهلي هيك بدهم بس نفسي أحول إعلام.. بتنصحوني أحول بدون ما أرجع لأهلي؟".

عشرات الأسئلة والاستفسارات تصل يوميا إلى بريد رسائل "المجموعات المغلقة" الخاصة بالنساء على موقع الفيسبوك، وتقوم "آدمن" المجموعة بنشرها لتنهال الفتيات بالتعليق على المشكلة وإبداء ارائهن في محاولة منهن لتقديم المساعدة للفتاة وحل مشكلتها، فهل فعلا يردن الفتيات مساعدة صاحبة المشكلة؟ وهل تأخذ صاحبة المشكلة حقا بأرائهن؟ وما رأي علم النفس؟

"المجموعات النسائية المغلقة"

تقول آية "اسم مستعار" قمت بتأسيس المجموعة منذ عامين تقريبا، كان هدفي منها في البداية التسيلة! فأنا أتابع الفيسبوك كثيرا وأشاهد بوستات وفيدييوهات مضحكة أود مشاركتها مع صديقاتي بعيدا عن الشباب الموجودين على حسابي، فخطر لي أن أقوم بتأسيس المجموعة لصديقاتي وصديقاتهن، شيئا فشيئا بدأت المجموعة تكبر مع زيادة عدة الفتيات فيها، "طبعا كنت أتاكد من أنهن "فتيات" وأن حسابتهن حقيقية لنحافظ على سرية المجموعة".

في المرحلة الأولى تحولت المجموعة إلى صفحة إعلانات، فأصبحن المتابعات ينشرن مشاريعهن على المجموعة ولقي هذا النوع من المنشورات تفاعل كبير، فأصبحن صاحبات المشاريع يقمن بعمل عروض خاصة لمتابعات هذه المجموعة، "شعرت بسعادة كبيرة وقتها علما أنني غير مستفيدة ماليا، لكن شعوري كان جميل جدا فهذه المجموعة لي!".

في المرحلة الثانية تحولت المجموعة من ترفيهية إلى صفحة مشاكل وقصص!
"لا زلت أتذكر أول رسالة وصلتني على المجموعة من فتاة عشرينية تتحدث فيها عن مشكلتها مع "دار حماها" نشرتها فورا على الصفحة لأتفاجئ بكمية التعليقات على المنشور منها تعليقات ساخرة، سلبية وتعليقات جدية تحاول فهلا إيجاد حل للمشكلة".

أكدت أية أن بعد هذا المنشور أصبح يصلها في اليوم ما لا يقل عن 20 مشكلة، من فتيات في مختلف الأعمار وكانت معظم مشاكلهن تتعلق بشريك الحياة.

"في يوم وصلني مشكلة لفتاة تتعرض للضرب والإهانة من قبل زوجها بشكل كبير لدرجة أنها دخلت المشفى مرتين بسبب الضرب المبرح، وأهلها يرفضون فكرة إنفصالها! وهي لا تستطيع العيش لوحدها، كان واضح من صيغة الرسالة بأن الفتاة منكسرة ولا تدري فعلا كيف تتصرف، قمت بنشر الرسالة على المجموعة وهنا كانت صدمة بالنسبة لي!"
تقول آية توقعت أن يقفن الفتيات إلى جانبها، لكن للأسف أغلب التعليقات كانت ساخرة جدا بل وهجومية مثل:
"يم هيك بضربك بدون ما تعملي اشي؟".. "أكيد انت بتستفزي مهو مستحيل يكون مجنون بضربك بدون سب"
"انا بقول اعقلي وخليكي ببيتك هينا مننضرب وعايشين عادي هههه".
"وقتها لم أتحمل فكرة أن تأخذ الفتاة فعلا بنصائح الفتيات الآخريات! ممكن أن تحدث مصيبة لها بسببي! وبسبب المجموعة التي أنشئتها انا!، هنا قررت أن لا أنشر أي مشكلة وقمت بإعادة المجموعة إلى مجموعة للترفية والإعلان فقط".

ما رأي علم النفس؟

أخصائية علم النفس المجتمعي منى الزهيري، قالت لـ 24FM، إن وجود الكثير من الضوابط والحدود التي تعيق المرأة في مجتمعنا عن مشاركة رأيها، يعد السبب الرئيسي للجوء الفتيات إلى الفضاء الإلكتروني الذي يتيح لهن قول ما يخطر في بالهن بدون أن يتعرضن لأية مشاكل خاصة أن أغلبهن لا يكشفن عن هويتهن.

ويحلل علم النفس لجوء النساء إلى المجموعات السرية إلى عدة أسباب، أهمها:-

1. الخوف من المجتمع، فالمرأة تفضل ان تصمت في حال تعرضت للعنف "لتفادي الفضيحة".
2. الخجل والشعور بالذنب.
3. القدرة على التعبير عن الذات بدون إبراز هوية حقيقية.
4. البحث عن فتيات أخريات تعرضن لنفس المشكلة، وبالتالي التخلص من الشعور بالوحدة.

تقول الزهيري "في كثير من الأحيان تنتظر المرأة النصائح من غيرها، خاصة بعدما تفشل في حل مشاكلها أكثر من مرة " مضيفة "بعضهن يلجأن إلى هذه المجموعات فقط ليجدن امرأة أخرى قد عاشت تجربتهن، وبالتالي ينكسر شعورهن بالخوف أو الذنب".

التعليقات