أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

عندما تتحدّث 'إسرائيل' بالعربيّة

2020-11-22

 

24FM- محمد حمايل- مع إعلان السلطة الوطنية عن العودة إلى العمل بالاتفاقيات المبرمة مع "إسرائيل".

شارك الباحث و المحلل السياسي الإسرائيلي إيدي كوهين، عبر صفحته على تويتر مقطع فيديو لوزير هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ وعلّق "الي يسمع كلامه يظن انه حرر فلسطين" في تعليق ليس غريباً على كوهين بل متوقع وغير مفاجئ، و لكن من هو الدكتور إيدي كوهين؟

                                 

الدكتور إدوارد حاييم كوهين حلاله حصل على درجة البكالوريوس بالعلوم السياسية من جامعة بار إيلان عام 1999، وحصل على شهادة ماجستير في تاريخ الشرق الأوسط عام 2006، ثم شهادة دكتوراة في دراسات الشرق الأدنى والأوسط عام 2014.

وبار إيلان هي جامعة مقامة في "تل أبيب"، وارتبط اسمها بالكثير من الفضائح المتربطة بالتمييز والعنصرية، ومنها على سبيل المثال نشر "تحذير" للطالبات اليهوديات لتغيير أماكن سكنهن في حال تواجدت طالبات عربيات في سكن الطالبات.

أما الفضيحة الثانية فمثلت بمنع المحاضرة آريلا أزولية التي تدرّس الثقافة المرئية والفلسفة المعاصرة من الترقية بسبب آراءها ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وموقف آخر سجّل بحق هذه الجامعة أثناء الحرب الأخيرة على قطاع غزة عام 2014، بعد توبيخ إدارة الجامعة لمحاضر القانون حنوك شينمان بسبب بريد إلكتروني أرسله إلى طلابه تمنى فيها أن تصلهم وهم في مكان آمن مع عائلاتهم، وليسوا "من بين مئات القتلى أو آلاف الجرحى أو عشرات الآلاف الذين دمرت منازلهم أو أجبروا على ترك منازلهم". واعتبرت إدارة الجامعة أن هذه الرسالة لم تميّز بين القتلى الفلسطينيين والإسرائيليين وعاملتهم بالمثل.

هذه المواقف و أخرى غيرها تلخص الأجواء الجامعية التي درس فيها د.إيدي كوهين الذي يشغل اليوم منصب رئيس تنفيذي في الجامعة كما يقول على صفحته على الفيسبوك.

عمل كوهين في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بين الأعوام2004 و 2012، وعمل أيضاً كخبير في الشأن العربي في الأرشيف الإسرائيلي بين عام 2013 و 2014، و يكتب في صحيفتي الجيروسالم بوست اليمينية، التي كانت تسمى بالستاين بوست (Palestine Post) قبل أن يتغير أسمها عام 1950، وصحيفة "إسرائيل هيوم" الملقبة في "بيبيتون" بسبب تحيزها لصالح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويعمل أيضاً في مركز بيجن – سادات للدراسات الإستراتيجية.

يعرّف إيدي كوهين نفسه كخبير في الشأن العربي و صحفي، وهو نشط جداً على موقع تويتر ويكتب تغريداته في اللغة العربية، ويحظى حسابه بمتابعة عربيّة.

عرف كوهين بموقفه الداعم للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، ونشر هو ومتابعيه عدة رسوم كاركاتيرية محرّضة ضد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن،وساهم في نشر نظريات مؤامرة ثبت عدم صحتها مثل "أصوات الأموات".

                       

سجّل كوهين عبر تويتر مواقف مدافعة عن ترامب منها التغريد ضد متظاهرين أمريكيين احتجواعلى عنف الشرطة الممارس بحق المواطنين السود وشجع على استخدام العنف بحقهم.

ودافع كوهين عن صفقة القرن كبديل لعملية السلام الفلسطينية – الأسرائيلية والتي واجهت انتقادات واسعة من قبل رؤساء عدة دول ومنظمات دولية، وفضّل كوهين تسميتها "خطة السلام من أجل الإزدهار."

يستخدم كوهين حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر آراءه ومقالات رأي بناء على موقفه من الدول لا من القضية بحد ذاتها، مثلما حدث مع الإمارات التي اتنقدها عام 2018 لشراءها أسلحة تستخدمها في الحرب على اليمن لكنّه لم يعد يتطرق إلى هذا الملف اليوم بعد اتفاقية "أبراهام" بين الإمارات و"إسرائيل"، وسط ترقب من متابعيه الذين ينتظرون كل تغريدة دون طرح السؤال الأهم:

لماذا يتواصل معهم؟

التعليقات