أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

مرحبا.. معك مندوب شركة التوصيل

2021-01-18

24FM-هيا الريماوي- منذ بداية جائحة كورونا حتى اللحظة، كم مكالمة تلقيت أنت من مندوب المبيعات؟  وهل بات الشراء عبر الإنترنت هوسا عند البعض أم للضرورة أحكام؟
 ثقافة الشراء الإلكتروني أصبحت شائعة في السنوات الأخيرة، وازداد الطلب عليه بشكل كبير خلال الجائحة التي نعيشها، فمع الإغلاقات المتكررة التي تشهدها معظم دول العالم، أصبح لا خيار آخر لدى أغلبنا سوا الشراء عن طريق الانترنت.

وفق التقرير الصادر عن مؤسسة "باي بال سيرفيه"، فإن وباء كورونا والإجراءات الاحترازية التي أعلنتها الحكومات لمواجهته، تسبب في أن صعود نسبة التسوق الإلكتروني من منصات خارجية في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 70 في المئة! وكشفت شركة "أمازون" أنها قامت بزيادة سعة الطلب أكثر من 60%، ووظفت أكثر من 100 ألف شخص منذ شهر 3 من عام 2020، وأعلنت توفير 75 ألف وظيفة إضافية، وتوقعت الشركة إنفاق أكثر من 500 مليون دولار لزيادة أجور العمال.


"مصائب قوم عن قوم فوائد"

تقول "سجى" صاحبة صفحة إلكترونية لبيع الملابس النسائية، إن حجم المبيعات خلال العام الماضي ازداد بنسبة تجازت 100%، فهي تملك الصفحة منذ عام 2018، وكان البيع جيد إلى جيد جدا على الصفحة، لكن عام 2020 تجاوز التوقعات، مضيفة "منذ الإعلان عن حالة الطوارئ والإغلاق توقعت بأن تنخفض نسبة الطلب على الملابس، لكن تفاجئت بالعكس، فبالرغم من الإغلاق وجلوس معظمنا في المنازل الى أن الطلب على الملابس ازداد ولم ينقص.. خاصة الملابس المريحة التي نرتديها في البيت مثل "الترينجات".

ومن خلال تصفحنا مواقع التواصل الاجتماعي نستطيع بسهولة ملاحظة أعداد الصفحات الكبيرة التي تغزوا المواقع والتي تختص بالبيع الإلكتروني سواء ملابس، أحذية، أدوات منزلية، طعام..الخ، فتوجه عدد كبيرة من الأفراد للعمل في هذا المجال خاصة هؤلاء الذين فقدوا أعمالهم بسبب الجائحة.

 

هل سترافقنا عادات "كورونا" حتى بعد انتهاء الجائحة؟

تقول الاخصائية الاجتماعية ديما الطيبي لـ 24FM، بأن الإنسان بطبعته سريع التأقلم والتغير، ومن المتوقع أنه بعد انتهاء الجائحة وعودة العالم إلى طبيعته أن ترافقنا بعض العادات بينما ستختفي أخرى فورا، فمثلا عادات "التسليم" من المتوقع أن تختلف، خاصة عندما نلاحظ بأن الأمراض جميعها قلت اثناء هذه الجائحة مثل الإنفلونزا والرشح، لذلك سيستمر الناس بالعادات الحالية ليحافظوا على صحتهم.

 من جهة أخرى ستختلف بعض العادات، مثلا في فلسطين منذ فترة جيدة ونحن تحت إغلاق شامل بعد الساعة السابعة مساء، واعتاد الناس على الجلوس في منازلهم، لكن نفسيا عندما تشعر بأنك مجبور على فعل معين يختلف تماماعن عمل الفعل ذاته بناء على رغبتك! لذلك فور انتهاء الإغلاق الليلي من المتوقع أن نلاحظ تعمد خروج الناس في فترة الإغلاق السابقة، حتى لو لم يكونوا معتادين على الخروج ليلا.

وبالنسبة للشراء الإلكتروني تقول الطيبي بأن هذه العادة تعتمد على التجربة الشخصية لكل فرد، فإذا كانت تجربته جيدة مع التسوق الإلكتروني لن يتخلى عنه حتى مع فتح الأسواق، فطبيعة الانسان تتجه نحو الاشياء السهلة والمريحة.  

التعليقات