أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

في اليوم الدولي للغة الأم.. هل ستنقرض لغتنا العربية؟

2021-02-21

24FM- هيا الريماوي "سأتحدث مع طفلي بالإنجليزية منذ نعومة أظافره" "سأبحث عن أفضل مدرسة تعلم اللغة الإنجليزية، والأفضل أن لا يتحدثوا مع أطفالي سوى بالإنجليزية"، بتنا نسمع هذه الجمل بشكل متكرر من قبل الأمهات والأباء الذي يصبوا تركيزهم على تعليم أبنائهم اللغة الإنجليزية بشكل ممتاز متناسين بذلك اللغة الأم، وخبراء اللغويات يحذرون من هذه الظاهرة التي لا تعود بالنفع على الطفل بل من الممكن أن تضره.

 

حيث أكد علماء اللغويات وفقا لموقع "كوزمو"، إلى أنه من الضروري أن يجيد الطفل في سنوات عمره الثلاث الأولى، لغته الأم بشكل جيد الأمر الذي سيسهل عليه بعد ذلك تعلم لغة ثانية دون مشاكل، حيث يتمتع الطفل بالمقدرة على تعلم ثلاث أو أربع لغات بسهولة حتى يصل لسن المدرسة، لذا فالأم العربية غير مضطرة للحديث بإنجليزية غير سليمة مع طفلها، حتى يجيد الإنجليزية لأن اللغة الأم لن تؤثر بأي شكل على قدرة الطفل على اكتساب لغات أجنبية جديدة.

 

هل ينسى أطفالنا لغتنا الأم؟

 بالرغم من أن منظمة اليونسكو تحتفل سنويا في الـ18 من ديسمبر مع الأمم المتحدة، باليوم العالمي للغة العربية، وبالرغم أن دراسة الألماني أولريخ آمون أظهرت أن العربية تحتل المرتبة الرابعة بين أكثر اللغات انتشارا في العالم، لكن بحسب تقرير اليونسكو عام 2006 فإن اللغة العربية ربما تكون من بين اللغات التي ستنقرض، حيث  ذكر التقرير أن هناك لغات ستموت من بينها العربية!

وفي ظل هذه المخاوف فإن بعض المفكرين يتكلمون عن موت اللغة بالمعنى الوضعي للكلمة أي الانقراض النهائي من الوجود، وهو ما قاله شبلي شميل في كتابة "فلسفة النشوء والارتقاء" الجزء الأول.

ويأكد علماء اللغة العربية أن هناك أخطارا ثلاثة تهدد اللغة: الخطر الأول هو خطر اللغات الأجنبية التي تزاحمها وتهددها في عقر دارها، والخطر الثاني هو خطر العامية المحلية التي يروج لها الكثيرون والتي أصبحت تنتشر الآن حتى في أجهزة الإعلام والتي يطالب البعض بأن تكون لغة تعليمية، والخطر الثالث هو خطر اللحن والأغلاط اللغوية حتى في اللغة الفصحى التي يؤديها الخطباء والكتاب والمذيعون وغير ذلك.

التعليقات