أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

مدفع رمضان والمسحراتي.. عادات مقدسية متوارثة

2021-04-07

24FM- هيا الريماوي- "هاي الروحانية الي بتحكوا عنها أنا بفهمش شو هي... بس الي بعرفه إنه وأنا أمشي بالسوق القديم في رمضان بتنرد فيي الروح... الناس والزينة وصوت الأذان والشوارع والحجارة كلشي بكون برمضان غير.. الكل بكون ماشي ومبسوط"، يقول أبو البراء "77 عاما" وهو يصف لنا حارات مدينة القدس خلال شهر رمضان.

لا شك بأن شهر رمضان يحمل عادات وتقاليد مختلفة لكل مدينة، وأهالي القدس يحاولون التمسك بعادات مدينتهم قدر المستطاع، ليحافظوا على عروبة القدس في وجه التهويد الذي تعيشه.

"الزينة اشي أساسي برمضان، خاصة باب العامود والسوق القديم، بكون كلو ضواو بتعطي شعور فرح وبهجة عند لكبير قبل لصغير، الاسواق خلال الضهر بتكون فاضية، بين العصر والمغرب بمتلتئ بالناس، وطبعا عند باب العامود بكون في بسطات للبيع خصوصي كعك وقطايف ومشروبات رمضان، وبتكون كل بسطة تقريبا فاتحة سماعات بتبث أناشيد دينية وأدعية.. الأجواء بتكون ساحرة!" يقول أبو البراء.

 

 

ومن الأجواء المميزة التي لا تزال موجودة في مدينة القدس هي "مدفع رمضان"، وهو الصوت الذي اعتاده المقدسيين منذ مئات السنين حتى أصبح إرثا متداولا، حيق يقع المدفع في المقبرة الإسلامية بشارح صلاح الدين وسط المدينة، ونقلا عن "المركز الفلسطيني للإعلام" فإن المسؤول عن إطلاق المدفع  يتعرض لضغوط كبير خلال عمله حيث يتوجب عليه الحصول على تصريح من قبل بلدية القدس وخبير المتفجرات والأمن والشرطة قبل شهرين من موعد رمضان، منوها أنه كان يستخدم مادة البارود في ضرب المدفع حتى أواخر الثمانينات خلال الانتفاضة الأولى، وبعد ذلك أصبح يستخدم القنابل الصوتية .

بالإضافة إلى مدفع رمضان فإن وجود "المسحراتي" هي من العادات الأساسية خلال رمضان، وفي الأعوام الأخيرة يتطوع كل عام مجموعة من الشبان للقيام بمهمة المسحراتي، بلباس المسحراتي والطبل المميز يتجولون في حاراة القدس وهم يرددوا العبارات المشهورة (إصحى يا نايم، وحد الدايم، قوموا على سحوركم أجا رمضان يزوركم).

 

 

الأقصى في رمضان

في كل عام تقوم دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس بالتنسيق مع المؤسسات المقدسية المختلفة والكشافة وشباب القدس، لتنظيم الإفطارات للمصيلن في ساحات المسجد الأقصى، وتوفير الوجبات الساخنة اليومية، والتي تصل إلى ذروتها ليلة القدر بأكثر من مئة ألف وجبة .

 لكن خلال العام الحالي وبسبب الاجراءات الاحترازية للحد من فيروس كورونا أعلنت وزارة الأوقاف عن إيقاف الإفطارات في ساحات الأقصى.

 

 

تكية "خاصكي سلطان"

وهي تكية موجودة في القدس منذ مئات السنين،  تقع بين شارع الواد وخان الزيت، قامت بتأسيسها "روكسيلانه" زوجة لسلطان سليمان القانوني عام 1552، وكانت توصف بأنها "خاصكي سلطان" أي محبوبة السلطان.

ومنذ تأسيها حتى يومنا الحالي تعتبر التكية ملاذا للمحتاجين طوال أيام السنة بشكل عام ويزداد الوافدين إليها خلال شهر رمضان، حيث تقدم وجبات للمحتاجين بشكل يومي.

التعليقات
حوض نعنع
محاكمة طفل جنين.. أس

محاكمة طفل جنين.. أسئلة وتداعيات

2020-07-24

خاص ب 24fm، زاوية حوض نعنع، يكتبها د. نادر صالحة