أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

القدس ليست ذريعة

2021-04-11

 

24FM- كتب نادر صالحة 
مقولة "سيتذرعون بالقدس لتأجيل الانتخابات!" مقولة سافلة. نعم، هكذا وبكل فجاجة. قد نصل للحظة في أيار القادم أن يوضع الكل الفلسطيني بين خيارين: "انتخابات تشريعية فلسطينية" أو "انتخابات تشريعية اسرائيلية"؛ الأولى تشمل القدس ترشحاً ودعاية وانتخاباً، الثانية انتخابات بدون القدس ستنهي الوجود الفلسطيني الرسمي في القدس مرة وإلى الأبد. خسارة هذه المعركة لا يمكن تعويضها. خسائرنا في القدس عظيمة ومرعبة، ولكنها فرضت علينا بالقوة الغاشمة؛ من الاحتلال ومعاونيه وسياسات التهويد. ومن القوى الغاشمة أيضاً؛ "المراهقة السياسية".
بدون شعارات.. القدس ليست ”ذريعة". القدس عنوان ما بقي من شرف سياسي ووطني فلسطيني. أي مكسب يمكن تحقيقه في الانتخابات بدون القدس هو تسليمٌ للقدس، وسيُخرج ٣٥٠ ألف مقدسي من الفضاء السياسي الفلسطيني نكبة سياسية جديدة صنعت فلسطينياً. موقفنا الآن سيحدد ما ستؤول اليه الأمور في العقود القادمة. لا يوجد شعار انتخابي أو وطني أو ديمقراطي يمكن أن يبرر تنازلاً كهذا.
إن لم تفعلها هذه المرة لن تفعلها بعد ذلك.
الاستحقاق الانتخابي في معظم المجتمعات الانسانية على المستوى الاجرائي والإعلامي والحقوقي مناسبة لإعادة ترتيب الأولويات وتشكيل الوعي، أو كيّه. والقائلون بـ ”ذرائعية" القدس لتأجيل الانتخابات ومقترحو البدائل لعدم التأجيل يقولون بذلك تحت تأثير الهرمونات الحزبية المفرطة وتوظيف المغالطات المنطقية لـ كَيّ الوعي.
ثقافة "البدائل" بهدلتنا. اقترحوا علينا بدائل في كل شيء. وبالتجربة، كانت بدائلهم مهينة وإخصاء للحقوق بآثار مستدامة. حدث ذلك في بدائل الأرض، المياه، المعابر، الاقتصاد، المقاومة، الاتصالات، الطرق، ومعظم الحقوق المادية والمعنوية. مفهوم البدائل رديف التنازلات.
من بدائل الاقتراع المقترحة داخل القدس: الانتخاب اونلاين، ووضع صناديق خارج المدينة، أو كوتة مقدسية بدون اقتراع مباشر. هذه كلها بدائل مُهينة ومقايضة أخلاقية لا تختلف في جوهرها عن تسريب العقارات وأسرلة التجربة الديمقراطية الفلسطينية المنتظرة عن بكرة أبيها. وقد يخرجون علينا ببدائل مبتكرة في الأيام القادمة.
يجب توظيف زخم الاستحقاق الانتخابي والاهتمام العالمي لتثبيت فلسطينية القدس السياسية في هذه المعركة. كيف؟ رفض شعبي صارخ لفكرة "إلغاء الانتخابات"، واستمرار الضغط لاجراءها في القدس أولاً. فلتتأجل الانتخابات بضعة أشهر. تحملنا ١٦ سنة بدون انتخابات، يمكن أن ننتظر بضعة أشهر.
حسناً، تخيلوا مشهد انسحاب كافة الكتل الانتخابية عشية ٤/٢٩، موعد انتهاء الفترة القانونية للانسحاب إذا تأكد حتى ذلك الوقت انتخابات بدون القدس. كيف سيكون وقع ذلك في العالم وعلى العالم؟
سنفجر قنبلة قرار حر مدوية في العالم. ليكون قرار تأجيل الانتخابات بحد ذاته قراراً حراً ومشرفاً وفعلاً ديمقراطياً بحد ذاته. نعم، لن نوافق على اغتيال حق وجودنا السياسي في القدس، وبرلمان فلسطيني بدون حق الانتخاب فيها برلمان عاهر.
لماذا ينتظر كثيرون قراراً رئاسياً بشأن التأجيل! هذه مناسبة لأخذ المبادرة والتقدم وإعلان الموقف بجسارة. البعض ينتظر قرار الرئيس ليحتمي به، وليحمله التبعات ويطلق المزايدات! تقدموا عليه.. هذه خطوة مشرفة ووطنية بامتباز. لو كنت صاحب قرار في كتلة انتخابية مرشحة لأعلنت هذا الموقف من الآن.
القدس ليست ذريعة، القدس عنوان المعركة.
 
 

التعليقات
الكاتب
نادر صالحة

نادر صالحة

د. متخصص في الإعلام الحديث

حوض نعنع
محاكمة طفل جنين.. أس

محاكمة طفل جنين.. أسئلة وتداعيات

2020-07-24

خاص ب 24fm، زاوية حوض نعنع، يكتبها د. نادر صالحة