أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

يلين: الدائنون الصينيون قد يستفيدون من المساعدات إلى أفقر دول العالم

2021-06-11

24FM - وكالات - أعربت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين الخميس عن قلقها من احتمال أن يستفيد دائنون صينيون من مساعدات مالية دولية إلى البلدان الفقيرة.

وقالت خلال جلسة استماع أمام مجلس النواب الأميركي "سنشعر بقلق كبير من رؤية موارد توفر لهذه الدول تستخدم لتسديد الدين للصين، ما يخالف هدف البرنامج".

والصين هي الدائن الأول للدول الإفريقية التي ارتفعت ديونها بشكل هائل خلال جائحة كوفيد-19. ووفر تعليق سداد الدين فسحة لأكثر الدول مديونية على أن تكون الخطوة التالية إلغاء جزء منها.

ونجحت مجموعة العشرين في إقناع الصين والدائنين في القطاع الخاص بالمشاركة في إعادة التفاوض المقبلة حول الدين.

وقالت يلين "تحدثنا إلى الصين حول مشاركتها ووعدت بالمشاركة كشريك كامل في إطار هذه المحادثات" حول الدين.

لكنها أسفت "لوجود جهات دائنة في الصين توفر القروض لكنها لم تشرك في الكامل في هذه الجهود".

وأضافت "هذا يثير قلقنا وتحدثنا مع الصين بهذا الشأن" مشيرة إلى ضرورة اعتماد الشفافية "التي تشكل وسيلة مهمة للتحقق من عدم تحويل الأموال" عن وجهتها الأساسية.

وأطلقت الصين في 2013 "طرق الحرير الجديدة" التي تهدف إلى بناء بنى تحتية في الخارج وتوسيع نفوذها.

وناشدت يلين الكونغرس الافراج عن أموال المساعدات إلى الدول الفقيرة في مواجهة عبء الدين.

وأضافت أن المؤسسات المالية الدولية "في حاجة إلى دعم إضافي خصوصا أن الولايات المتحدة لم تساهم على الدوام بمستوى وعودها".

وأضافت "لدينا أكثر من 2,7 مليار دولار من التعهدات التي لم نلتزم بها (...) وهذا المبلغ سيرتفع ما لم يخصص الكونغرس الأموال للوفي بالتزاماتنا".

ومضت تقول "ألحقت الجائحة أضرارا كبيرة في مالية هذه الدول وإذا أرادت تحسين أوضاعها عليها ان تعمل على المديونية. كانت الولايات المتحدة أول من انشأ" هذه البرامج "لكن علينا تمويلها الآن".

ومن خلال مجموعة العشرين، باشر البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في ربيع العام 2020 مبادرة تعليق خدمة الدين لعشرات الدول المتدنية الدخل وهي آلية تنتهي في نهاية السنة الراهنة.

التعليقات