أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

أزمة الأتباع

2021-06-13

بقلم بسام عورتاني

24FM- في جلسة نقاش غير مخططه مع أحد الأصدقاء قفز إلى ذهني مفهوم ( #أزمة_الأتباع )، لا أدري ان كان هناك من ابتدعه أو ألفه سابقاً أو أي مرادف له (مع اني بحثت على الإنترنت عنه ولم أجد له أثر).لماذا قفز هذا المفهوم إلى ذهني؟ لألخص واقع مجتمعنا الذي لا يوصف من شدة التعقيدات النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

بدا لي أن النقد الموجه للمسؤولين لم يجدي نفعاً سوى فقدان الثقه بأي اداره أو مؤسسة في البلد.. وعندما تجلس مع مسؤول ما يغرق في نقد ولوم الشعب والأفراد باعتبارهم منافقين لا يحبون التغيير. وعندما تسمع أحدهم ينتقد مسؤول كبيير جدا يخرج اخر ليبرر مواقفه بالقول "بعرفش شو بصير لانه اللى حوليه -يعني المستشارين كمثال- بضللوه".

وعندما تسمع العموم وتقرأ لهم كتابات تشعر وأنهم خارجين عن المسؤوليه ولا علاقه لهم بأي شيء.. وعندما نقارن بين أشخاص قبل وصولهم لموقع مسؤوليه وما بعدها ندرك ان التنظيرات التي كانوا يطلقونها قبل تختلف عن سلوكهم بعد. اتضح لي ان العلاقه ما بين السيد والعبد، القائد والرعية، علاقه مأزومه من الأعلى إلى الاسفل ومن الاسفل إلى الأعلى.

أزمة متبادلة هابطه وصاعده، أي أن التبعية الضمنيه التي تحدد الوعي لدى الجميع متأرجحه بين الهرم والقاعدة، فتارة يَعتبر أعلى الهرم بأنه يتبع للقاعده باعتباره يمثلها بكافة الاصعده، وأخرى يعتبر نفسه وصياً عليها بحكم شرعيته الاجتماعية والسياسية والنضالية ايضاً. والقاعدة أو بتعبير آخر "الشعب" يعتبر نفسه متبوع بتيارات حزبيه، أو مؤسسات جماهيريه، أو إدارات عامه وخاصه واهلية. وبالوقت نفسه يعفي نفسه من مسؤولية تجاه المجتمع باعتباره ليس صاحب قرار. وبالمقابل يبحث عن أمتيازات ومكافآت وترقيات وصلاحيات ويقدم خطاباً "ثورجياً" أو "تقدميا" أو "رجعياً" ليمارس لعبة التفريغ النفسي على الملأ. قد لا أكون موفق في اختزال كل ما قدمته من امثله في مفهوم #أزمة_الأتباع ولكن يوجهني يقيني إلى أن هذه الحاله تتجلى في عدم الإستقرار النفسي والذهني للعموم، فالجميع يبحث عن مرجعية تجعله قادراُ على مواجهة تحديات الواقع وتلبي طموحاته.

وكافة المرجعيات المتوفره حالياً تتعارض مع الاستقلالية، وتُصادر حرية الفكر وتحاصر حيرة المعرفة وتقتل الإبداع والتنوير. لا أدري ما الحل ولكن كل ما وصلت له هو أن أي تعزيز لمرجعية العلم النقدي القائم على تقويض كل المعارف الموروثه، قد يلهمنا إلى طريق جديد.

 

التعليقات