أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

سلهب: أنا محطّم نفسيّاً وخجلان أرجع ع شغلي

2021-06-28

24FM – هلا الزهيري- نعرفه جيداً، وشاهدناه بأم أعيننا، لكنّ هذه المرة؛ سنستمع إليه لا عنه.

في السادس والعشرين من حزيران الجاري قمعت الأجهزة الأمنية تظاهرة خرجت وسط رام الله تنديداً بمقتل نزار بنات، وضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة لرجال أمن بلباس مدنيّ يسحلون شاباً وسط المدينة بعد أن دقّ أحدهم رأسه بحجر.

أمين عاشور سلهب؛ تاجرٌ ويملك محل "سلهب" للألبسة النسائية في عمارة مخماس وسط المدينة، اعتاد أن يصور جميع الأحداث التي تمر من أمام محله من زمن طويل.

 

يؤكد سلهب أن لا علاقة له بالسياسة الآن "أنا كبرت وما إلي بإشي هلأ، ولادي 8 وبسعى ورا لقمة عيشي، أنا بالأساس اعتبر نفسي ابن فتح، وأنا اسير سابق أمضيت عامين بالسجون".

 

وعندما رآى المسيرة تقترب من "شارع الإرسال" المؤدي إلى مقر الرئاسة أي أنها ستمر من باب المحل، قرر الوقوف في الجهة المقابلة للمحل بجانب مطعم KFC، وقرب الأجهزة الأمنية المتواجدة هناك "وراي الأجهزة الأمنية ولقيت المنطقة أمان للتصوير" يقول لـ 24FM.

 

بدأت التصوير كالعادة، ثم بدأ الاشتباك بين المتظاهرين والأجهزة الأمنية، لأتفاجأ بشاب بلباس مدنيّ يأتي صوبي ويطالبني بوقف البث "نزّل إيدك ورفع يده صوبي قلت له نزّل ايدك وللا بكسرها".

رفضت كوني غير مضطر للانصياع لأوامر شاب بلباس مدني أجهل هويته، يريد أخذ تلفوني وخصوصياتي.

بعد مشادة قام رجل الأمن باستدعاء اثنين آخرين وانهالو على سلهب بالضرب حاول الهروب منهم باتجاه المظاهرة هذه المرة ظنّاً منه أن  ذلك قد يحميه وعندما تمّكن من الهرب منهم تفاجئ بمجموعة كبيرة أخرى بالجهة المقابلة وضربوه "اشي بالحجار اشي شلاليط اشي بوكسات"

قال لهم خذوا هاتفي واتركوني، رفضوا الاستماع له واستمروا بضربه "كسروني تكسير" وبعدها ضربني أحدهم بحجر على رأسي من الخلف ولم أعد أرى بوضوح، ثم قاموا بسحلي وجرّي بالشوارع.

جرجروني وضربوني كإني مجرم.

نقل سلهب إلى سيارة الاعتقال شعر بالآلام كبيرة وفقد قدرته على التنفس، طلب منهم نقله الى المستشفى "شعرت إني بموت قال لـ 24FM.

نقلوه من سيارة الاعتقال إلى سيارة الإسعاف ثم أعادوه إلى سيارة الاعتقال ونقلوه إلى مقر المباحث، وهو يشعر بتعب وأوجاع وصعوبات بالتنفس وبعد ساعات على كل هذا قرروا الإفراج عني "وقّعوني على تعهد والله ما قرأت شو فيه، وقعته وأنا نازل من عندهم قالولي " شد حيلك" قدام أهلك قلتلهم شو شد حيلك انا مش قادر، وتوجهت مباشرة إلى المستشفى أجريت فحوصات وتحاليل وصور أشعة، جسدي مليء بالكدمات والرضوض.

 

تواصلت لاحقاً محافظ محافظة رام الله والبيرة د. ليلى غنّام مع عائلة سلهب تستوضح ما جرى وقيل له إنها ستزوره.

سلهب سيلجأ للقانون وقال لـ 24FM: "سأتجه للقضاء وخلّي اللي تهجّموا علي يتحاسبوا، وإذا في عدل القضاء رح ينصفني".

ختم سلهب حديثه معنا بالقول: "مش قادر أرجع افتح محلي مش قادر أورجي وجهي للناس".

 

"نفسيتي تعبانة وأنا محطّم نفسيّاً وبالليل برجف... كل هاد عشان تلفون."

 

التعليقات