أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

فيلم 'ليكن صباحاً'، بين البطولة والتطبيع

2021-07-14

24FM- ما يزال موضوع المقاطعة الثقافية والفنية موضوعاً شائكاً في النقاشات حول تفاصيلها وطبيعتها، ولعل هناك تياران رئيسيان في هذا الاتجاه، فبعض الفنانين الفلسطينيين في الداخل يفضلون عدم المشاركة في أية أعمال سينمائية أو فنية أو مسرحية تضم إسرائيليين، فيما بعضهم الآخر يجد أنه من غير المجدي مقاطعة الجسم الفني الأكبر في الداخل، ألا وهو المؤسسات الفنية والسينما في إسرائيل، ولعل الفيلم الجديد "ليكن صباحاً" أثار هذا النقاش من جديد، ففي حين اعتبر البعض مقاطعة الفنانيين الفلسطينيين لمهرجان كان بسبب ترشيح الفيلم كفيلم إسرائيلي بطولة، اعتبره البعض الآخر موقفاً مفرغاَ من مضمونه، كون الفيلم أساساً أنتج من قبل منتج إسرائيلي مخرجه أيضاً إسرائيلي، فكيف لا يتم تسجيله كفيلم إسرائيلي، وبأن الأجدى كان أساساً مقاطعة العمل ضمن عمل مشترك يتضمن إسرائيليين وبتمويل إسرائيلي.

تحدث الفنان سليم ضو وهو أحد أعضاء فيلم "ليكن صباحاً" لبرنامج VIBES بالعربي مع مي أبو عصب، عن انسحاب طاقم الفيلم من "مهرجان كان" موضحاً أن "الفيلم أُخذ عن كتاب للكاتب الفلسطيني سيد قشوع، فالفيلم من إنتاج إسرائيلي ومخرجه إسرائيلي، ويتحدث عن قرية عربية محاصرة من الجيش والشرطة "الإسرائيلية" ويتناول حياة العائلات المقيمة في القرية، ويروي ماذا كان يحصل خلال الفترات الماضية". مشيراً إلى أن سبب الانسحاب من مهرجان كان هو الاحتجاج على ممارسات الإحتلال الإسرائيلي فيما يتعلق بالتطهير العرقي في الداخل المحتل واستمرار الإستيطان، "ورفضهم أن يكونوا في أجواء احتفالية تحت اسم دولة إسرائيل في ظل هذه الظروف، وليس كونه مصنف إسرائيليا".

وأشار ضو إلى أنه "تم التعاون والتواصل مع جميع أعضاء الفيلم لإتخاذ قرار المقاطعة وتم تأييده من قِبل المخرج".

وأضاف أنه لا يجب على الفلسطيني التنازل عن كونه فلسطيني بجميع الأوضاع والمناسبات والأوقات، وقال " نعم أنا مقيم بدولة إسرائيل لكن أنا فلسطيني ولم أنكر ذلك طوال عمري، أنا أولاً فلسطيني وبعد ذلك أنا فنان من غير الممكن أن اقوم بأي عمل لا يتماشى مع عقيدتي ورؤيتي السياسية والاجتماعية".

ولكن لا يوجد أفق للسينما الفلسطينية في الداخل المحتل مشيراً إلى أن "فناني الداخل لا يوجد من يحضن ويدعم مواهبهم ولا يوجد مؤسسة فلسطينية للسينما فلذلك نحن نعمل في السينما الإسرائيلية".

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق من مقابلة الفنان سليم ضو في برنامج VIBES بالعربي

 

 

وفي السياق ذاته أشارت الفنانة فاتن خوري إلى ضرورة المقاطعة الفنية والثقافية في الداخل المحتل، وقالت "ما دام انا فلسطينية تعرضت للاضطهاد والتهجير من وطني ليش لازم اشتغل مع إسرائيلين، صحيح الفن هو عمل والإنسان بعيش من وراه لكن أيضاً هو رسالة إنسانية بحمل معاني كثيرة، والفنانين بالأساس يستخدموا الفن لكي يوصلوا رسالتهم كفلسطينين".وأي فنان يريد الاشتراك بعمل مشترك ينخرط بشكل تلقائي للعمل حسب الأجندة التي يتبعها المنتج والتي يعمل على أساسها الاحتلال.

وأضافت "الإنسان لا يستطيع أن يقاوم وهو بداخل هذه الأجندة، فحتى لو كانت القصة تدعم الحقوق والرواية الفلسطينية إلا أن هدف اسرائيل أن تظهر للعالم أننا نعيش سوياً في دولة واحدة تضم شعبين، وأن إسرائيل دولة ديمقراطية تعطي المجال للجميع بالتعبير عن رأيهم وحتى وإن كان عكس تيارهم خاصة عن طريق السينما التي تصل لجمهور واسع أكثر من المسرح".فلا مجال للعمل ضمن هذه الأعمال بالحفاظ على الهوية"

وأشارت فاتن إلى أن "هنالك صعوبة كبيرة على فناني الـ 48 بسبب قلة الإمكانيات المتاحة والضريبة التي دفعوها للبقاء في البلاد وهي ضريبة الهوية الإسرائيلية، وكذلك يوجد الكثير من الأثمان يتم دفعها يومياً فقط لكي يحافظوا على وجودهم في وطنهم وأرضهم، وهذه القضية تخص الفرد وتخص هويته وكيانه وليست فقط لإبلاغ الناس بأني قمت بعمل وطني لحظي".

وأكدت على أن "الصعوبة تكمُن في أن تكون فلسطيني وفنان، و برأيها عند الحديث عن مقاطعة احتفال معين بسبب وجود حالة معينة، أن هذا الجانب لا يُمثل فكرة المقاطعة بشكلٍ كامل، ففكرة المقاطعة نهج واستمرارية وليست آنية ومؤقتة".

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق من مقابلة الفنانة فاتن خوري في برنامج VIBES  بالعربي

التعليقات