أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

الإمارات و 'الأفورة' بالتطبيع!

2021-08-04

24FM- هلا الزهيري

"أهلاً بك في بلدك"

"ننتظرك على جبل الكرمل"

"اهلا بك في إسرائيل" 

هكذا رحّبت "اسرائيل" بالإماراتية بـ أول طالبة جامعية إماراتية في جامعة إسرائيلية سمية المهيري حيث من المقرر أن تستعد جامعة حيفا العبرية إلى استقبالها في شهر أكتوبر/تشرين أول المقبل.

,في الوقت الذي تسجَّل فيه اختراقات هامة على مستوى العالم فيما يتعلق بالمقاطعة الأكاديمية لإسرائيل تفاجئنا الإمارات بخطوة تطبيعية جديدة ضمن مسار "تطبيع الأفورة" الذي تتبناه.

سمية المهيري شابة إماراتية في الثلاثين تتفاخر بكونها أول طالبة في جامعة إسرائيلية وترد على من ينتقدها من خلال حسابها عبر "انستغرام" بأنها لا ترد على السلبيين، وتعبّر عن فخرها وفخر معارفها بما يرونه إنجازاً.

أن يبارك لها المتحدّث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي.. إنجاز حقاً!.

الجامعة التي ستدرس بها سمية مقامة على جبل الكرمل- حيفا.

حيفا التي كانت من كبريات المدن الفلسطينية قبل عام 1948، تضم 18 عشيرة و52 قرية.

قبل أن تدمرها العصابات الصهيونية لإقامة المستوطنات الإسرائيلية، حيث أصبحت تضم 90 مستوطنة، وهي مركز صناعي وتجاري رئيسي. 

وأصبح الفلسطينييون الذين يعيشون فيها "أقلية" بعد تهجير وطرد معظمهم في النكبة عام 1948.
 

المقاطعة الأكاديمية... المواجهة أم الانسحاب؟

نستذكر هنا ما حصل في المؤتمر السنوي للمنظمة العالمية لعلم النفس السياسي ISPP؛ وإعلان مجموعة من الأكاديميين/ات الانسحاب من جلساتهم ومن المؤتمر؛ لأسباب تتعلق بوجود ملخصات لأوراق بحثية تعيد إنتاج الرواية الصهيونية في مؤتمر يتعلق بقضايا التهميش والاستعمار.

الأكاديمية د. مي البزور المختصة بعلم النفس السياسي قالت في وقت سابق لـ 24FM إن "دخول مجال الإنتاج العلمي الأكاديمي ليس قضية سهلة خاصة إذا كان الشخص ينتمي لمجموعة مهمشة بالتالي اختراق المجال يترتب عليه عقبات وصعوبات، ليس من السهل أن تقبل أوارق أي شخص في مؤتمرات علمية وليس من السهل أن يؤطر نفسه مع مجموعة، وعندما نتكلم عن قرار الانسحاب من المؤتمر فهو يعني إعلان موقف سياسي، وبالتالي كقرار فردي يمكن أن يكون له تبعات قد تصل إلى درجة إقصائه من مجاله". 

 

متى بدأت المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل 

انطلقت حملة المقاطعة الأكاديمية في نيسان 2004 من قبل الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) كجزء من أعمال حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) ضد "إسرائيل".

وتدعو الحملة إلى مقاطعة المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية بسبب تورطها في استمرار الاحتلال الإسرائيلي.

حققت الحملة إنجازات واختراقات هامة في 6 دول وهي الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، كندا، ايطاليا، أستراليا، إيرلندا.

نشاط حملات المقاطعة الأكاديمية ينبع من  دور الجامعات الإسرائيلية دورا في تبرير الاستعمار المستمر للأراضي الفلسطينية وتشريع التطهير العرقي التدريجي للفلسطينيين، وإعطاء تبرير "أخلاقي" للقتل خارج إطار القانون.

كما إن سياسة التمييز العنصري واضحة ومستشرية في الجامعات الإسرائيلية ضد الطلبة "غير اليهود"، أي الفلسطينيين، حيث كشفت دراسة أعدتها منظمة هيومن رايتس ووتش عام 2001 وجود تمييز عنصري ممأسس ضد الفلسطينيين في نظام التعليم الإسرائيلي، بما في ذلك الجامعات.

لإنهاء هذا الشكل من التواطؤ الأكاديمي في الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان الفلسطيني وغيره، أطلقت عام 2004 مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني نداء يدعو لمقاطعة المؤسسات الأكاديمة الإسرائيلية  ورفض كافة أشكال التطبيع معها. وقد لبى النداء الكثير من الجمعيات الأكاديمية، بالذات الأمريكية، بالإضافة إلى جامعة جوهانسبورغ التي قطعت في 2011 علاقاتها مع جامعة بن غوريون  نظراً لتواطؤها في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان، بما في ذلك سرقة المياه الفلسطينية. كما لبت النداء عشرات مجالس الطلبة والنقابات  حول العالم ووقع/ت آلاف الأكاديميين/ات في كندا وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة والبرازيل وبريطانيا وبعض الدول العربية وغيرها على عرائض تؤيد المقاطعة الأكاديمية للجامعات الإسرائيلية.

وتعد الجامعات الإسرائيلية جزءا عضويا من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ولها دور كبير في انتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.

بعض الأمثلة: 

تطور جامعة "تخنيون" الإسرائيلية تقنيات الطائرات بدون طيار والجرافات التي يتم التحكم بها لاستخدامها في هدم منازل الفلسطينيين.
طورت جامعة "تل أبيب" م "عقيدة الضاحية" والتي تدعو إلى استخدام القوة المفرطة (غير المتكافئة) لهدم البنية التحتية المدنية والإضرار بالمدنيين، وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد استخدمتها في مجازرها ضد الفلسطينيين في غزة وكذلك ضد المدنيين اللبنانيين.
يوفر برنامج "تلبيوت" العسكري التابع للجامعة "العبرية"، والمدعوم من القوات الجوية الإسرائيلية والجيش، الفرصة أمام الخريجين في الحصول على شهادات جامعية عليا أثناء خدمتهم بالجيش، وبذلك يستغلون خبراتهم للتقدم في البحث والتطوير العسكري. 

ووفقاً لليونيسيف، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مجزرة غزة سنة 2014 أكبر جامعة في القطاع بالإضافة إلى 153 مدرسة على الأقل، بما فيها 90 مدرسة تديرها الأمم المتحدة.

للإطلاع أكثر اضغط هنا

وفي المحصلة؛ كلّما فتحت الإمارات باب تطبيع جديد تغلق أبواب كثيرة أمام المطبعين، جولة واحدة على صفحات المطبعين تظهر مدى تمسّك العرب بقضيتهم.. فلسطين.

التعليقات