أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

كيف يمرُّ التحقيق على أسرى أعيد اعتقالهم بعد عملية هروب من السجن؟

2021-09-13

24FM- هلا الزهيري- فيما تواصل هيئة شؤون الأسرى والمحررين والمؤسسات الحقوقية محاولات معرفة ظروف اعتقال واحتجاز الأسرى الأربعة الذين اعيد اعتقالهم بعد انتزاع حريتهم من سجن جلبوع وهم محمد ومحمود عارضة، ويعقوب قادري، وزكريا الزبيدي.

نحاول في هذا القرير تصّور ظروف التحقيق التي يمرّون بها من خلال تجارب لأسرى محررين خاضوا تجارب قريبة.

في الرابع من آب 1996 نجح غسان مهداوي، ورفيقه توفيق الزبن في الهرب من سجن "كفر يونا" عبر نفق بطول 11 مترا، في أول هروب لأسير فلسطيني عبر نفق، وذلك بعد خلع البلاط، لكن الاحتلال أعاد اعتقال مهداوي في العام التالي، في حين اعتقل الزبن عام 2000.

 

تجربة الأسير المحرر غسام مهداوي

يقول مهداوي في حديث لـ 24FM إن لحظة إعادة اعتقاله كانت قاسية جدّاً تعرض خلالها لضرب مبرح ترّكز على رأسه والشق الأيمن من وجهه ما أدى لاحتقان الدماء في عينه ونقل على إثر ذلك إلى مستشفى رمبام الإسرائيلي لتلقي العلاج.

خضع مهداوي لتحقيق استمر لـ 54 يوماً منع خلالها من رؤسة المحامي.

وفي التفاصيل؛ يقول مهداوي لـ 24FM إنه تعرّض لتحقيق قاسٍ جدّا في الأيام العشرين الأولى، شبح خلالها على كرسي في ممر بين غرف المحققين رافق ذلك أصوات ضجيج وموسيقى صاخبة جدّاً، ومنع من النوم، وتعرض للضرب في بعد الأحيان.

إضافة إلى اسئلة متواصلة طلبوا فيها معلومات عن أدق التفاصيل حول الأدوات المستخدمة لتنفيذ عملية الهروب، كيفية النجاح في تفادي الفحص والتفتيش الصباحي والمسائي، هل تلقى مساعدات من جهات أخرى، وغيرها من التفاصيل.

 

تجربة الأسير المحرر أمجد الديك

في العام 2003 تمكن 3 أسرى من الهرب من سجن عوفر لمدة 7 أشهر بعد حفر نفق طوله 15 مترا على مدار 17 يوماً من ضمنهم الأسير المحرر أمجد الديك.

يقول الديك لـ 24FM إنه ترعض للعزل مدة شهر كامل أثناء التحقيق الذي استمر لساعات متواصلة تستمر فيها الجلسة الواحدة لأكثر من 12 ساعة متواصلة، كان محظوظاً في حال سمح له شرب الماء خلالها.

خلال هذه الفترة، منع من زيارة المحمي ومن الخروج إلى "الفورة"، تم مضاعفة عدد السلاسل والقيود على يديه وقدميه وتكثيف المراقبة على زنزانته.

 

تجربة الأسير المحرر ناصر حامد

نجح ناصر عيسى حامد، في الهروب من محكمة الاحتلال برام الله في 27 كانون الثاني 1983، لكنه اضطر لتسليم نفسه بعد أيام من المطاردة.

يقول حامد لإذاعتنا إنه لم يتعرض لتحقيق طويل عقب إعادة اعتقاله لكنّ سلطات الاحتلال عزلته لمدّة 6 أشهر كاملة في ظروف صعبة للغاية في زنزانة صغيرة جداً منع خلال ذللك من القراءة ومن الاسيتماع للرادية ومن الخروج إلى ساحة الفورة وسحبت "المرتبة" من زنزانته وزّود ببطانين عوضاً عنها!

التعليقات