أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

25 عامًا على هبة النفق

2021-09-25

24fm-
25 عامًا مرت على "هبة النفق" الشعبية، التي وقعت بعدما أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على فتح نفق أسفل المسجد الأقصى المبارك، ما هدد أساساته ومعالمه التاريخية، وما يزال المسجد يتعرض لأبشع الاعتداءات الإسرائيلية، بما فيها الحفريات والأنفاق التي تخترق جدرانه.
ففي 25 سبتمبر/أيلول 1996، خرج الفلسطينيون في هبّة شعبية سميت "هبة النفق"، بعد إقدام الاحتلال على فتح النفق الغربي أسفل الأقصى، إذ توحدت جميع فئات الشعب الفلسطيني للتصدي لقوات الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.
وبعد احتلال ما تبقى من القدس عام 1967، بدأت سلطات الاحتلال بهدم حارة المغاربة جنوب غربي الأقصى، ثم أخذ بالحفر أسفل الرواق الغربي للمسجد حتى أحدث نفقًا كبيرًا يبلغ طوله ما يقارب 330 مترًا.
وجاء افتتاح النفق بأمر من رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو لرئيس بلدية الاحتلال حينها إيهود أولمرت، ما فجّر موجة غضب واسعة أدت لاندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال امتدت من شمال فلسطين إلى جنوبها.
والنفق كان ضمن مبانٍ قديمة مشيدة في عصور مختلفة ومغطاة بالطمم بسبب تهدم المدينة عدة مرات عبر التاريخ، وكذلك عملية وصل لهذه المباني من خلال حفريات أسفل أساسات مباني قائمة بعرض متر وارتفاع مترين، بالإضافة إلى وجود قناة رومانية قديمة محفورة بالصخر بعرض أقل من متر وارتفاع عدة أمتار.
حفره أدى إلى ثقب عدد من آبار المياه أسفل الرواق الغربي للمسجد الأقصى، وأحدث تصدعات كبيرة في أبنية الرواق الغربي، كما انهار درج دائرة الأوقاف الإسلامية، بالإضافة إلى انهيار في منطقة سبيل قايتباي، وتخلخلت أساسات 16 معلمًا إسلاميًا.
واستمرت الهبة الفلسطينية لمدة ستة أشهر، ارتقى فيها 63 شهيدًا فلسطينيًا، وأصيب 1600 آخرون بجروح متفاوتة.
وعلى الرغم من الطابع السلمي الذي خيم على التظاهرات الفلسطينية احتجاجًا على فتح النفق، إلا أن القوات الإسرائيلية واجهتها بإطلاق الرصاص المطاطي والحي بكثافة، وخاصةً من العيارات المختلفة مثل رصاص عيار 500 ملم و 800 ملم.
كما استخدمت الطائرات المروحية والدبابات، بالإضافة إلى مشاركة المستوطنين في إطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين.
 

التعليقات