أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

'زيته طيب ولقاطه يشيب'

2021-10-12

24FM-هيا الريماوي- "زيته طيب ولقاطه يشيب"، لطالما احتل موسم الزيتون مساحة كبيرة عند العائلة الفلسطينية، وبالرغم من الصور العائلية "السعيدة" التي تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي لأفراد العائلة أثناء "جد" الزيتون، وصور الأكلات الشهية من "المقلوبة، ورق الدوالي، قلاية بندورة والصاجيات"، إلا أن لموسم الزيتون وجه آخر، حيث يعد من أكثر المواسم التي يبذل فيها الأفراد بمختلف أعمارهم جهد ووقت، خاصة عندما تكون السنة "ماسية".

 فالمتعارف عليه في فلسطين أن الزيتون تتبدل نسبة انتاجه بين عام وآخر، بين "سنة ماسية" وهي السنة كثيرة الانتاج من الزيت، وأخرى "شلتونية" قليلة الزيت!
 وحسب رئيس مجلس الزيت والزيتون الفلسطيني فياض فياض، فإن موسم الزيتون لهذا العام سيكون "شلتونياً"، خلافاً للمعتاد، حيث أن العام الماضي 2020 كانت "شلتونية"، ومن المفترض أن يكون الموسم الحالي "ماسياً".

ومن المتوقع أن تنتج فلسطين هذا الموسم من 14 إلى 16 ألف طن زيت على غرار العام الماضي.

 

"ما حدا بقول عن زيته عكر"

من المتعارف أن سعر الزيت في مناطق جنوب ووسط الضفة الغربية أعلى مقارنة بشمال الضفة، وذلك يعود إلى قانون "الطلب والعرض"، حيث أن المساحات المزروعة بأشجار الزيتون في الشمال تفوق ما يزرع في وسط الضفة وجنوبها، فمحافظة جنين لوحدها تحظى بنحو رُبع زيتون الضفة.


 بالإضافة إلى أنّ أذواق المستهلكين ارتبطت منذ سنوات طويلة بزيتٍ من قرية أو بلدة معيّنة دون غيرها، ولا يعني ذلك بالضرورة أن زيت هذه المنطقة هو الأجود مقارنة بمنطقة ينخفض فيها سعر تنكة زيت الزيتون.

ونفت وزارة الزراعة في تصريحات سابقة وجود علاقة بين المنطقة الجغرافية وجودة الزيت (أن لا تتعدى درجة حموضته 3.3)، لافتًا إلى أنّ ما يحدد الجودة يتمثّل في اتّباع الخطوات الصحيحة أثناء الموسم من القطف والجمع مرورًا بالعصر، ووصولًا إلى ظروف التخزين، مبيّنًا أنّ ذات قطعة الأرض قد تُنتج زيتًا عالي الجودة، وآخر غير جيّد، وفقًا لممارسات المزارع. 
ففي بيت جالا على سبيل المثال؛ يصل سعر تنكة الزيت في إلى 1200 شيكل، والذي يتميّز بجودته العالية إذ يحتوي على 22 عنصرًا غذائيًا من أصل 32 عنصرًا عالميًا. ويقال إن المزارعين هناك يتّبعون الخطوات الصحيحة في قطفه وعصره، وهو ما يجعله بهذه الجودة، وبدرجة حموضة منخفضة.

 ذلك بالإضافة لـ "قدسية الزيتون" في بيت جالا،  الذي كان مزروعًا على أراضي الكنائس والأديرة منذ القِدم.

 

 

"الزيتونة مثل ما بدك منها بدها منك"

- التقليم:

يبدأ في شهر "شباط"، التقليم الإثماري: بعد هطول 100 ملم من الأمطار
تقليم التشبيب: في عند بدء سريان العصارة.

- الحراثة:
يكون في شهر نيسان، بعد هطول 150 ملم إلى 200 ملم أمطار.

  - التسميد:
في شهر نيسان، يتم تسميد الأرض بعد فحص التربة والأوراق.

- الأزهار:

تبدأ حراثة شجرة الزيتون مرتين أو ثلاثة أما على الدواب وبواسطة المحراث البلدي أو بواسطة التراكتور

- عملية قطف الزيتون (الجداد)

يقطف الزيتون في فلسطين بطريقة الجد (بالعبية) والطوالة والشاروط حيث يستعمل للشجر العالي.

العونة: من الدارج أن يقوم من ليس لهم أشجار زيتون في منطقة الطلقة بمعاونة الآخرين.

-  الخراطة:  

وتعني عدم استعمال العصى في القطف بل الأيدي فقط وتستعمل في هذه الطريقة السيبة والسلم وذلك لكي يستطيع الجداد أن يصل إلى أعلى فرع في الشجرة، حيث أن استعمال العصى يكسر الأغصان الصغيرة التي تحمل الثمر في العام القادم.
اللقوطات:  في الغالب يجمعن النساء حب الزيتون المتساقط، حيث يجمعنه في الملقط والقرطلة أو السل وعند امتلائها تفرغ في كيس كبير مصنوع من الخيش.

- عصر الزيتون:
بعد جني المحصول تبدأ عملية عصر الزيتون، التي أصبحت اليوم في المعاصر الحديثة التي تدور بواسطة الماتورات والقشط وبواسطة محركات كهربائية.

 

 

 بعض المصطلحات المرتبطة بموسم الزيتون:

الجاروعة: احتفالية نهاية موسم القطاف وحلوان الزيت عند عصره وتذوقه.

الفلال: عبارة عن مفارش من أكياس الطحين الفارغة التي تتجمع في المنزل طيلة العام.

البادوديا: شوي حبات الزيتون ثم هرسها بالصخر واستخراج زيتها يتميز بنكهته الخاصة المدخنة.

ماسيّة: تعني أن إنتاج ثمار الزيتون وفير وكثير.

شلتونيّة: ضعف إنتاج زيت الزيتون في الموسم.

تذرية الزيتون: تنقية الزيتون المقطوف بإزالة الورق والأغصان التي تكسرت قبل وضعه في الكيس.

الجفت: بقايا الزيتون بعد استخراج الزيت منه يستعمل عادة في المواقد بدل الحطب نظراً لتكلفته الشرائية المنخفضة.

البعارة/ التصييف: جمع ثمار الزيتون التي تركها الفلاح على الشجر أو تحته لأنه لم يراها او لأنها أقل جودة.

رصيص: الزّيتون المكبوس وهو مخلل يصنّع المنزل ونجده في "مرتبانات" على طاولة معظم المنازل الفلسطينية.

المونة: حاجة الاستهلاك المحلي للبيت أو الأسرة من زيت الزيتون من الموسم

العونة: وتعني انضمام الآخرين للمساعدة بشكل طوعي وتوسيع العمل الجماعي

الفردة: وتعني الشوال أو الكيس الذي يوضع فيه المحصول.

زيتون جرجير: حبات الزيتون المجعدة والسوداء، وتؤكل نيئة أثناء القطاف.

العبّية: العصا الطويلة المستخدمة في الجداد، حيث تضرب الجذوع بها لجني حبّات الزيتون، وهو أسلوب لا ينصح به.

التعليقات