أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

أمل مرقس: عملت في التلفزيون الإسرائيلي بأجندتي وبما أردت أن أقوله


2019-08-20 13:47:01

24FM - سارة أبو الرب - تعود أولى المواد المسجلة للفنانة أمل مرقس وهي تغني لعمر السنتين، وكانت بحسب والدتها سريعة الحفظ. فيما بعد بدأت تغني في الأعراس وفي مدرستها. إلا أن حبها للتمثيل بدأ بعد أولى تجاربها وهي في السابعة من عمرها، ضمن نادي الحزب الشيوعي "السلام".

تقول أمل: "أحب طفولتي، لأن الفنان لا يفارق طفولته، فهي تتحول إلى أرض ومرجع دائم. كبرت في بيت نسوي لأب معلم فُصل من عمله عام 1958 بسبب انتمائه للحزب الشيوعي، فأخذ يكتب في الصحافة.. بيتنا مليء بالكتب والأسطوانات.. بيئتنا ريفية وأنا بنت الطبيعة؛ أعمل وألعب بالأرض وأصدقائي هم الحيوانات الأليفة والداجنة.. كنا نقطف الثمار والورود و(نقلع شوكنا بيدينا)، فكبرنا معتمدين على أنفسنا".

تعتبر أمل أن مشروعها الفني بدأ يتبلور منذ فوزها بالجائرة الأولى في مسابقة غناء الطفل بطمرة في الداخل المحتلّ، حينها قالت في لقاء صحفي إن حلمها أن تصبح مغنية عالمية وتسجل ألبومات وتحيي مهرجانات وتتزوج وتنجب ولداً وبنتاً ويحل السلام وينتهي الاحتلال.

وفي الصف الثاني عشر، التقت أمل بزوجها نزار زريق، الذي لحن لها أولى أغنياتها الخاصة وشكلت معه فرقة.

درست أمل في معهد الفن تقنيات تطوير الصوت، وتقول "كنت أعلم أنني في مكان تنعدم فيه البنية التحتية لإنتاج فلسطيني. في الثمانينات لم يكن هناك مجال للذهاب للعالم العربي وأوروبا. بدأت بإنتاج أغانيّ الخاصة ودرست المسرح.. وفي البداية دفعني وعيي التقدمي والسياسي للاهتمام بالنص على حساب الألحان".

ولا ترى أمل نفسها مغنية فلكلور فحسب، وعن ذلك تقول: "التراث موجود في حياتنا، لم نكن بحاجة لإعادته. لم أرد تقليد فيروز أو غيرها. فاستنهضت القدرات المحلية في الداخل لأشخاص رائعين لم يلحنوا من قبل وكونت فريقاً من سبعة موسيقيين وبدأت أبني معهم مشروعي".

أطلقت أمل أول ألبوماتها عام 1998 تحت عنوان "أمل" ولاقى أصداء واسعة حسب قولها. تضيف: "بعض الأعمال انتشرت بدون تخطيط بسبب شغفي".

"أنا اليوم قادرة على غناء كل المذاهب الغنائية، من التراث العربي والغربي وحتى الأكابيلا"، تقول أمل مؤكدة على قدراتها الغنائية.

ولأمل مرقس تجارب في المسرح والتلفزيون والراديو. فقدمت برامج تلفزيونية للأطفال وإذاعية فنية مثل "سهرة 

أمل" و "رفع الستار" الذي يعرض المشهد الفلسطيني الفني والإسرائيلي التقدمي. وانتهى عملها في الإذاعة مع بيان المقاطعة. 

تهمة التطبيع

لطالما أثار اسم أمل مرقس الجدل وخاصة بعد إصدار حركة المقاطعة BDS بياناً عام 2015 حول إحيائها حفلاً تطبيعياً في القدس. وتكذب أمل لأول مرة في الإعلام هذا البيان قائلة في حديثها خلال حلقة "بروفايل" على 24FM: "أمضيت عقداً مع نادي للجاز لعمل مشروع عالمي في شهر 12.. أنا غنيت في شهر 7 ولم أشارك بالمهرجان التطبيعي ولا أقبل به"، مؤكدة التزامها بمعايير المقاطعة للفلسطينيين في الداخل، وهي عدم التعامل مع وزارة الخارجية والأمن والاستيعاب والهجرة، كما تقول.

وتابعت مرقس: "شعرت بأن ما حدث هو محاولة لإسكاتي بأجنداتي السياسية والإنسانية والفنية؛ لم أتردد بأي موقف وطني ثابت حتى لو كلّفني ذلك السجن. هل يعقل التمادي علينا رغم ما تعرضنا له؟".

تؤكد مرقس على أنّها لم تمثّل أطر إسرائيلية، وتوضح: "أتحدى أن يحضر لي أحدهم ورقة تثبت ذلك.. عملت في التلفزيون الإسرائيلي بأجندتي وبما أريد قوله. لو عزف معي يهودي يرفض الخدمة الإجبارية ويناصر قضيتي، فما المشكلة؟ أنا لست عنصرية في بنيتي، فأنا أممية ومع الحوار في بنيتي ولست مع التنازل عن كرامتنا. هذا بيان كاذب وظلمني. 

وترى أمل أن معايير المقاطعة في الداخل يحدّدها الفلسطينيون في الداخل، متابعة: "لم يقل أحد لجيل المؤسسين في الداخل ما عليهم فعله. أنا مع مقاطعة إسرائيل ثقافياً ودولياً، وأعلم أن وجود فنان فلسطيني في الخارج يؤثر على عمل المقاطعة.. بعض الأمور التزمت بها دون قول ذلك؛ لكن إن كان الالتزام يجعل منا خرساناً فماذا نستفيد؟" وتتساءل أمل في المقابل عن الدعم الذي قد تتلقّاه من الوسط الفلسطيني: "هل أدعى كثيراً لمهرجانات فلسطينية؟".

 

بإمكانك الاستماع للحلقة كاملة من خلال الملف الصوتي


 

 

 

التعليقات