أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

الفنان يزن خليلي.. عن علاقة المؤسسة الثقافية بالجمهور وكيف تصبح الأزمة المالية سؤالاً


2019-10-07 15:23:20

 

24FM - سارة أبو الرب - في هذه الحلقة حل الفنان ومدير مركز خليل السكاكيني يزن خليلي ضيفاً على برنامج بروفايل. يحدثنا يزن عن تنقله مع العائلة بين سوريا حيث ولده وتشيكوسلوفاكيا وتونس والأردن قبل عودتهم بعد أوسلو إلى فلسطين. وخلقت هذه التنقلات ليزن مشكلة الاندماج مع المجتمع وتكوين صداقات. "التنقل خلق علاقات رفاقية لا ترتكز على المدة الزمنية بل على الوعي الفني والثقافي"، يقول يزن. ويتابع: "أنا ابن عائلة يسارية وتأثرت بالمعرفة التي تلقيتها من أهلي".

 

اختار خليلي دراسة الهندسة المعمارية في جامعة بيرزيت لارتباطها بمجال الإبداع. وكانت له تجارب في حقول فنية متنوعة كصناعة الأفلام والتصميم. 

ولخليلي كفنان انشغالات خاصة في تكون المشهد وارتباطاته بالثقافة والإطار السياسي والمجتمعي العام. فهو يبحث في أعماله بتحول الموقع إلى مشهد نتيجة للتضييق السياسي والتضييق على الحركة، ويطرح بذلك أسئلة حول الصورة وموقعنا من المكان وحركة الكاميرا والاحتفاء بجماليات منعنا من الوصول إليها، كما في مشروع "عن الحب ومشاهد طبيعية أخرى"، الذي يعرض به علاقتنا بصورة جدار الفصل العنصري من خلال كتاب مصور بمرافقة النص. يقول يزن: "في هذا العمل أنا أمشكل وجود الجدار على أرض الواقع وأؤكد على أهمية فقدانه صورياً وخلق صور بديلة عن صورة الجدار تعكس الصراع والاضطهاد الذي نعيشه". 

يتعرض يزن نتيجة استخدامه للنصوص في أعماله للنقد. وعن ذلك يقول: "كنت أكتب الشعر في السابق. وأجد به شاعرية يرفضها الفن الحديث، الذي يتعامل مع الصورة كأنها حقيقية. أستخدم النص لأمكن الصورة من قول ما لا تستطيع ذكره". 

ويؤكد خليلي على ضرورة نقاش كيفية صناعة الفن، قائلاً: "الخطاب السياسي للفن يطمس أحياناً بسبب التسليع، أو يتم استغلال الوضع السياسي لإنتاج فن يتم تسليعه".

ومنذ استلام يزن إدارة مركز خليل السكاكيني، عمل وزملاؤه على تحويل أزمة المركز الاقتصادية لسؤال ثقافي لخلق نموذج قادر على خلق البدائل في ظل الاحتلال والظروف الرأسمالية، حسب قوله. "طورنا علاقتنا مع الفنانين والمؤسسات وأعدنا إحياء علاقتنا بالجمهور وحولناهم من متلقين إلى منتجين وفاعلين. حولنا المركز إلى بنية تحتية لمساندة الفاعلين الثقافيين لينتجوا ويستمر الحراك الثقافي رغم الأزمة الاقتصادية"، يقول يزن. 

ويشير يزن إلى ضرورة تحقيق الديمومة في القطاع الثقافي من خلال الحراك الثقافي وليس من خلال العامل المادي. "اعتمدنا على دعم المجتمع والأفراد والتذاكر. نوضح للناس أهمية هذه التذاكر لاستقلالنا المادي. 70% من الدعم نتلقاه من خلال المنح و30% من المجتمع"، يوضح يزن.

وعن فريق المركز الصغير يقول يزن: "نخاف من تحول المثقف إلى موظف وجسم ينفذ سياسات مؤسسة ما وآليات عملها. فريق عملنا مهتم بالثقافة وينتج من خلال المركز فعلا ثقافيا. نعمل كفريق عمل وكذلك كمجموعة لها هدف ثقافي وكذلك كأفراد لنا تطلعات ثقافية ومعرفية مختلفة. وكل ما يحدث داخل المركز يلبي الأشكال الثلاثة".

ويذكر أن ليزن تجربة في التدريس، ويرى أنه من المهم الحفاظ على قيمة التعليم بعيداً عن التسليع وإنتاج النسخ المتطابقة من الطلبة. ويقول: "أنا معني بالتعليم الذي يتعامل مع الطالب كمثقف لديه أسئلة  ويعرفه بطرق المعرفة وليس المعرفة نفسها".

بإمكانك الاستماع للمقابلة كاملة من خلال الملف الصوتي

 

التعليقات