أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

بسام الجرباوي: رفضت التمويل الخارجي وأخرجت 'مفك' بطاقم فلسطيني


2019-10-27 15:02:40

24FM - سارة أبو الرب - حل المخرج الفلسطيني بسام الجرباوي ضيفاً على برنامج بروفايل. وجرباوي حاصل على درجة البكالوريوس في الاتصالات والعلوم السياسية والماجستير في  السينما. وحصل فيلمه القصير "رؤوس دجاج" على جائزة المهر العربي في مهرجان دبي للسينما إضافة لجوائز عربية وعالمية أخرى.

وحدثنا الجرباوي عن فيلمه الأخير "مفك"، الذي يتناول حياة الأسير الفلسطيني بعد تحرره ومحاولته الاندماج في المجتمع. وعن ذلك قال الجرباوي: "استغرقت في العمل على الفيلم مدة نماني سنوات، إذ كان علي مقابلة العديد من الأسرى لأسمع قصصهم، ولكننا مررنا بمعيقات كثيرة مثل الإضراب عن الطعام والحاجة للتمويل ومحاولات الاحتلال منع صوت فلسطين والتضييق على الممثلين والطاقم والمعدات، ولكن أخيرا استطعنا تصوير الفيلم الذي استغرق 29 يوما". ويعرض الفيلم قصة الأسير المحرر زياد بعد 15 سنة من السجن وهو يحاول العودة إلى رام الله بعد أن تطورت وتغيرت، حسب الجرباوي. وشارك بسام في مهرجان أيام سينمائية من خلال فيلمه الأخير "مفك"، الذي حصل على عدة  جوائز وجاب عدة دول قبل عرضه في فلسطين، حسب بسام.

ويذكر أن الجرباوي بدأ بالعمل مصوراً في الانتفاضة الأولى. "كنت أراقب الأسرى المحتجزين في الخيم بالمنطقة التي تسمى اليوم المقاطعة، من بيتي في البيرة. وكنت أنظر إليهم كأشخاص عظماء"، أضاف الجرباوي.

وبدأ بسام في الانتفاضة الثانية العمل في التصوير. "أردت إظهار قصص الناس الذين يبقون بعد الشهداء. عملت على مشروع في مخيم الأمعري لتصوير أصغر وأكبر مئة شخص في المخيم. وهناك تعرفت على الناس الذين فتحوا بيوتهم لي وأحببت أهمية الصورة لفلسطين"، تابع بسام. 

وتحدث بسام عن حاجة السينما في فلسطين لتسهيلات كي يتمكن صناع السينما من الإنتاج، مثل الإعفاء الضريبي والتمويل من الدولة. وتابع: "السينما في فلسطين بمعظمها ليست تجارية. في ألمانيا وفرنسا يتجهون لدعم السينما غير التجارية. أما في فلسطين فتشترط الدول الممولة على أن يكون الإنتاج تشاركياً لتمويل الفيلم. أنا رفضت ذلك في مفك بسبب التشديدات التي يفرضها الممول، كأن يكون جزء من الطاقم من الخارج ودفع مبالغ أكثر للأجنبي وغير ذلك. مفك أنتج بفريق فلسطيني كامل، ولكن ربما سأضطر للقبول بالتمويل في أعمال قادمة، لأن الدعم العربي والفلسطيني لا زال ضئيلاً".

بإمكانك الاستماع للحلقة كاملة من خلال الملف الصوتي

بإمكانك الاستماع للحلقة كاملة من خلال الملف الصوتي

 

التعليقات