أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

شلبية الحكواتية: القصص موجودة بيننا ونحن فقط نعيد اتصالنا بها


2019-11-12 13:39:29

 

24FM - سارة أبو الرب - أنهت الحكواتية سالي شلبي جولتها لعام 2019 في فلسطين، بالشراكة مع مسرح الحارة في بيت جالا، حيث قدمت عروضاً في المقاهي وبرام الله والخليل. نشأت سالي في الكويت، التي تركتها بعد الحرب لتستقر في العاصمة الأردنية عمان.
 
تصف سالي نفسها في الطفولة بأنها كانت تلتهم الكتب، إذ لم تكن تحتاج لأكثر من يومين لإنهاء الكتاب. وترى أن الخيال الموجود في الروايات كان مدخلها إلى الحكايات والخيال. ولم تنقطع في طفولتها عن فلسطين، إذ كانت تزور بيت جدتها أم يوسف في طولكرم في إجازة الصيف.

في صغرها، انضمت سالي لنادي توست ماسترز للخطابة. وعن ذلك تقول: "الخطابة تنبع من العقل، أما الحكي فمصدره القلب. نظمنا في النادي فعالية إفطار للأطفال، وقصصت عليهم حكاية بعد أن طلبت من عريف الحفل تقديمي باسم شلبية الحكواتية، والتصق هذا الاسم بي حتى بات الناس ينادونني بشلبية". 

بدأت شلبية مشوارها في فن الحكي من خلال تقديم الحكايات في المناسبات كأعياد الميلاد بالترافق مع عملها في مجال تكنولوجيا المعلومات. وفي عام 2013 تركت وظيفتها لتتفرغ للحكايات. "حينما أحكي حكاية أكون موجودة بكامل مشاعري وشغفي. صحيح أن المردود أقل لكن العمل ليس مردوداً مادياً فقط، بل هو أن تعود إلى بيتك سعيداً بعد العمل"، تضيف سالي. 

تتفرغ سالي طيلة فترة الشتاء للبحث والغوص بالحكايات وقراءتها من مصادر متنوعة بالعربية والإنجليزية. وتتابع شلبية: "أقرأها عدة مرات لأفهمها وأقسمها إلى مشاهد أو أرسم رحلتها ومن ثم تبدأ بحكايتها لنفسي وبعدها أحكيها لصديقين يحبان الحكايات ويصارحانني بما يجب تحسينه في القصة أو الإجابة عنه". 

تؤمن سالي بأن نص الحكايات ليس مقدساً، لذلك تغير بها كما تراه ملائماً للعصر. وهي اليوم أول امرأة تروي سيرة الظاهر بيبرس، التي تقول عنها: "كان يحكيها حكاؤو المقاهي للرجال وبذكورية عالية، ولكن بناء القصة جميل. منذ ثلاث أعوام أعمل على قراءتها وإعادة هيكلتها. هذه السيرة علمتني الصبر، لأنها ملحمة كبيرة. أحاول تخفيف ذكوريتها ولكن لا أستطيع تغيير الشخصيات لتشعب القصة". 

وترى سالي أن دور الحكواتي لا يقتصر على الحفاظ على التراث، فهو حلقة وصل بين معرفة كانت تنتقل من جيل إلى جيل. وتتابع: "في السابق كانت القصص طريقة انتقال المعرفة الحياتية قبل أن ندخل بالحداثة. البتر الذي حدث بسبب الحروب والأزمات السياسية تسبب بانقطاعنا عن تلك القصص. اليوم أحاول رواية قصص موجودة بين الناس ولكنها غير معروفة بما يكفي". 

أحياناً يطلب من سالي أن تحكي "قصصاً هادفة"، ويكون ردها أن كل القصص هادفة. وتوضح: "بعض القصص مباشرة وأخرى تمنحنا طبقات من المعاني والحكمة. دوري هو تحريك الخيال وأن يختار الجمهور طريقة فهمهم للقصة. حينما أكون مباشرة ودكتاتورية في القصة أغلق معانيها للمستمعين. أريد أن أفتح القصة للجمهور ليختاروا فهمهم المناسب".

تماشياً مع التكنولوجيا، تنشط سالي عبر السوشال ميديا، وتقدم مسلسلاً صوتياً للحكايا. كما أنها تقدم عروضاً بالإنجليزية وتدخل اللغة العربية بها لتحافظ على روح القصة. تختم سالي: "مهما اختلفت القصص أجد تقاطعاً وتشابهاً بينها، فبالرغم من اختلاف الثقافات العربية والغربية إلا أن الموروث الإنساني واحد".

 

التعليقات