أخبار


  1. الاحتلال يقرر الإفراج عن محافظ القدس و9 آخرين من كوادر فتح
  2. الحكومة: غدا الثلاثاء يوم إضراب شامل يتم فيه تعطيل كافة المؤسسات والدوائر الرسمية
  3. الإعلام العبري: حرائق طالت مئات دونمات القمح بمستوطنات غلاف قطاع غزة اليوم
  4. ترامب: سأعلن موقفي النهائي من الاتفاق النووي مع إيران غدا الثلاثاء
  5. ترامب يعلن عن وفد رئاسي سيحضر حفل افتتاح السفارة الأمريكية في القدس برئاسة نائب وزير الخارجية جون سوليفان
  6. قوات الاحتلال تطلق الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرقي خزاعة
  7. إصابة شاب برصاصة في قدمه بقمع الاحتلال مسيرات العودة شرق غزة
  8. استمرار توافد آلاف المواطنين للمشاركة في فعاليات جمعة الشباب الثائر
  9. مئات المستوطنين يقتحمون منطقة الاثار في سبسطية تحت حراسة جيش الاحتلال
  10. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل

'مدى البرتقال'.. رحلة في الملصقات السياسية الفلسطينية والتغيرات الطبيعية


2020-02-24 12:09:22

كتب الشاعر والناشط الفرنسي جان جینیه في مذكراته خلال تخييمه مع الثوار الفلسطينيين أوائل السبعينيات عن رؤیته لأضواء الجلیل في المدى من الحدود الأردنیة. من هذه المذكرات استلهم معرض "مدى البرتقال" اسمه، والذي يفتتحه المتحف الفلسطيني يوم الثلاثاء 25 شباط 2020، الذي يحتوي ملصقات سياسية فلسطينية. وتقول أديل جرار قيمة المعرض: "العلاقة بين البعد والقرب والتشابه بين الأضواء البعيدة وحبة البرتقال شجعنا لاختيار هذا الاسم، لأن هذه الملصقات أنتجت في الشتات دون التواجد في المشاهد الطبيعية التي تصورها".

یبحث "مدى البرتقال" في تمثیلات الأرض والجغرافیا والطبیعة الفلسطینیة في جزء من الملصقات السیاسیة الموجودة في المجموعة الدائمة للمتحف الفلسطیني - مجموعة الملصقات السیاسیة الفلسطینیة. وصممت هذه الملصقات بين أواخر الستینات وحتى أوائل التسعینات. 

وتوضح أديل، أن الملصق السياسي كان تأكيداً على وجود الفلسطيني رغم جميع محاولات إخفائه، لأنه كان مكانا مثاليا لتصوير أرض فلسطين للاجئ أو المولود في الشتات. وتشير كذلك إلى دور الملصق في الحشد والتعبئة ومساندة الحركات المناوئة للإمبريالية بين أواسط الستينيات وبداية الثمانينيات، وخاصة بعد تأسيس وحدة الفن والثقافة الوطنية التابعة لمنظمة التحرير وبقيادة الفنان إسماعيل شموط. وتضيف: "الملصقات جمعت فنانين من مختلف المدارس الفنية حول العالم تحت موضوع واحد وهو عدالة القضية الفلسطيينة، وجاء هذا التنوع من عدم وجود رقابة من قبل المنظمة على الملصقات، لذلك أصبحت الملصقات مكانا للتجريب والتعبير بالنسبة للفنانين". 

وقسمت أديل المعرض رمزيا وموضوعيا، ومن هذه الأقسام: بذور التحرر والنضال كفعل مؤنث وفدائي وزھر وحنون ورد البرتقال. وحرصت على أن تعرض الملصقات كما اعتدنا على رؤيتها في الأماكن العامة، فوق بعضها البعض وبإمكان المشاهد لمسها.

ويذكر أن مدى البرتقال هو عرض انتقالي قصير بين معرض "اقتراب الآفاق" الذي افتتحه المتحف و"طبع في القدس"، الذي سيتم افتتاحه قريباً. 

لمزيد من التفاصيل بإمكانك الاستماع للقاء مع أديل جرار

التعليقات